بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤٠٣ - بين المدينة و مكة (بالطريق النجدي)
[بين المدينة و مكة (بالطريق النجدي)]
و بقران
متى كان للقينين، قين طميّة* * * و قين بليّ، معدن بفران
[١] معدن يقال له معدن بني سليم، يأخذ عليه طريق الكوفة إلى مكة.
و فيما بين قران و الشمال شرورى [٢]، جبال لبني سليم.
و قريب من شرورى العمق [٣]، و هو منهل يطؤه الطّريق إلى مكة، من الكوفة.
قال الشاعر [٤]:
[١]:
كذا في الأصول: و بقران- أي الذي تقدم- و لكن المعروف:
فران بالفاء، و يضاف اليه المعدن فيقال معدن فران، نسبة إلى فران ابن بليّ، دخلوا في بني سليم، فصاروا منهم، و كانوا يسمون بني القين قال خفاف بن عمرو:
متى كان للقينين، قين طميّة* * * و قين بليّ، معدن بفران
(يا)
[٢]: يا.
و تسمى الآن هضب الشّرار، و شرارا، و يقع شمال المعدن.
[٣]: يا.
لا يزال معروفا، و يقع شمال شرورى.
[٤]: يا.
و في (نع): كأن بين شرورى ... و في الهامش: (شرورى بوزن فعوعل، فيقتضي ان يكون البيت: كأن ما بين- و بعد هذا بخط مشابه لخط السيد محمود شكري الألوسي: قد سبق هذا البيت قبل ثلاثين ورقة من هذا الكتاب، و الرواية فيه: كأنها بين شرورى، فلا حاجة حينئذ إلى ما ذكر، فسبحان من لم ينس قط).