بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٤٠ - طريق البصرة إلى مكة و المواضع الواقعة عليه
منها قريتا ابن عامر [١]، و هما اليوم لولد جعفر بن سليمان.
احداهما يقال لها العسكرة [٢].
قال:
و أهل القصيم يسكنون في خيام الخوص و هي منازل بني عبس و غيرهم، و فيه نخيل كثيرة، و هو من عمل المدينة [٣].
و يقال: حدّ القصيم قاع بولان [٤]، و هي مفازة.
قال: و القصيم رمل.
و بالقصيم ماء لبني أسد في الرّمل، عليه خيام من الخوص كثيرة، يقال له الحويرثيّة [٥].
[١]: يا
يفهم من كلام المتقدمين ان موقعهما قريب من مدينة عنيزة، و أن اهلهما كانوا يستعذبون الماء من عنيزة.
و جعفر بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس من سراة الهاشميين و امرائهم ولي البصرة، ثم ولي المدينة سنة ١٤٦ إلى ١٤٩ ثم عزل، ثم وليها للمهدي من سنة ١٦٠ إلى سنة ١٦٦ و ولي مكة و الطائف معها و له آثار و اخبار تتعلق بطريق الحج (تاريخ خليفة- العقد الثمين- التحفة اللطيفة للسخاوي)
[٢]: في (يا): بها حصن يقال له العسكر. و في (نع): يقال له. و في (ع):
العسكران. و كذا في «تاريخ نجد» للسيد محمود الألوسي، صاحب نسخة (مح)
[٣]: قد يكون ذلك في العهد الأموي، حينما كان القصيم- لكونه واقعا بطريق الحج- يضاف إلى والي المدينة ثم افرد للطريق وال خاص في العهد العباسي- كما يفهم من ترجمة محمد بن حبيب الفقعسي المتقدم ذكره-
[٤]:
يفهم من تحديد المتقدمين ان هذا القاع بطرف الأسياح (النباج) قديما
[٥]: اصبح في القصيم بلدان كثيرة.