بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٢ - جبال مكة و شعابها
[جبال مكة و شعابها]
و به كانت تقوم سوق العرب بالأثيداء [١]، بعكاظ، و به كانت أيّام الفجار، و كانوا يطوفون بتلك الصّخرة، [٢] يحجون اليها ..
و ذو المجاز [٣] ماء من أصل كبكب، و هو لهذيل.
و قال أبو عبد اللّه الواقدى: عكاظ بين نخلة و الطّائف، و ذو المجاز خلف عرفة، و مجنّة [٤] بمرّ الظّهران، و هذه أسواق قريش و العرب، و لم يكن فيها شيء أعظم من عكاظ. ثم جبال مكة و شعابها.
[١]: يا- ز ن
و في الاصول: الابتداء.
[٢]: كذا في الاصول و لم يسبق لها ذكر، و كذا في (ن). أما في (يا) فهكذا: و كانت هناك صخور يطوفون بها و يحجون إليها.
[٣]: أص: يا- ز
و زاد (يا) في نقله عن (اص): و هو خلف عرفة.
يسمى المجاز- الآن، و هو واد عظيم، يحفّ كبكب من غربيه، ثم يمرّ بعرفات- و فيه مياه، و مزارع على المطر، و سكانه هذيل.
[٤]: اص: يا- ن
و زاد (يا): قال الأصمعي: و كانت مجنة بمرّ الظهران، قرب جبل يقال له الأصفر، و هو بأسفل مكة على قدر بريد منها ... ثم قال بعد كلام طويل: و قال الأصمعي: مجنة: جبل لبني الديل خاصة بتهامة بجنب طفيل.
ا ه. المقصود. و مرّ الظهران: هو وادي فاطمة، من ضواحي مكة.