بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٧٩ - معادن اليمامة و ما حولها
و قال [١]:
[معادن اليمامة و ما حولها]
خزبة [٢] معدن من أرض بني عقيل، من معادن اليمامة.
و هي منها على ثماني [٣] ليال، و فيها مياه ملحة، و كانت جبالها إنما هي فضّة، و كان الناس يعيشون
[١]:
انتقل الكلام إلى موضع آخر بعيد عن المواضع التي تقدم الكلام عنها، و ما هنا لم ار له ذكرا فيما لدي من المصادر.
[٢]: يا- ن
نقل (يا) عن الحازمي: خزبة: معدن لبني عبادة بن عقيل، بين عمايتين و العقيق، من نواحي اليمامة، و بها أمير و منبر، و يقال فيه:
خزبات دوّ. و ذكر (يا) أيضا: خزبة بفتح اوله و سكون ثانية و باء موحدة: معدن، و اظنه الذي قبله و اورد في الخربة- بالخاء المعجمة بعدها راء مهملة و هما محركتان- اورد: قال أبو عبيدة: و الخربة أرض مما يلي ضريّة، به معدن يقال له معدن خربة، و قال ابو المنذر:
سمي بذلك لأن خربة بنت قنص بن معد بن عدنان أم بكر بنت ربيعة (؟) بن نزار نزلته فسمي بها، و في (ن): خزبة: بفتح الخاء المعجمة و فتح زاي معجمة و ياء موحدة: ناحية من اليمامة بين عمامتين و العقيق، و بها معدن و أمير و منبر، و يقال فيه-: الخزبات، خزبات دوّ- ا ه. و قال ايضا: خزب: بفتح الخاء و الزاي المعجمتين، جبل أسود قريب من خزبة. ا ه.
و في «التاج»: و العرب تسمي معدن الذهب خزيبة كجهينة- ثم أورد الشاهد-
[٣]: في (نج): ثلاث