بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ١٠٠ - مياه بني جعفر (كلاب) و الضباب
تربّعت الدّارات؛ دارات عسعس* * * إلى أجلى أقصى مداها فنيرها
إلى عاقر الأكوام فالأيم فاللّوى* * * إلى ذي حسا، روض مجود يصورها
عسعس [١]: جبل من بلاد بني جعفر خاصّة.
و أجلى [٢]: هضبة في فلاة ماء يقال له الثّعل [٣]
-
سألت سعيد بن المسيّب مفتي ال* * * مدينة هل في حبّ ظمياء من وزر
فقال سعيد بن المسيّب إنّما* * * تلام على ما تستطيع من الأمر!
فبلغ قوله سعيدا فقال: كذب، و اللّه، ما سألني، و لا أفتيته بما قال.
و هناك شاعر آخر يدعى ابن مرخية و هو شدّاد بن مالك بن شدّاد بن ربيعة المجنون، بن عبد اللّه بن ابي بكر بن كلاب- ذكره ابن الكلبي في (جم) و ابن حبيب، في القاب الشعراء (٣١٢).
[١]: يا- ن
من أشهر جبال عالية نجد، لا يزال معروفا يشاهد من ضرية غربها و سيأتي ذكره. و قال (ن) جبل لبني دبير، في بلاد بني جعفر، و بأصله ماء الناصفة.
[٢]: يا- ن- ز
و أجلى لا تزال معروفة، يشاهدها المتجه إلى الحجاز على يمينه بعد أن يجوز وادي القاعية (التّسرير سابقا) و أهل تلك الناحية يسكنون جيمها (إجلى) و يكسرون الالف، و قد يضيفون اليها هاء في آخرها.
[٣]: يا- ز
لا يزال الماء معروفا. و ذكره (ن): قال ابن السكّيت: أجلا (كذا) هضاب ثلاث على مبدأة الغنم من الثعل، بشاطيء الجريب الذي يلقى الثعل.