بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٤١ - طريق البصرة إلى مكة و المواضع الواقعة عليه
قال الشاعر:
على الرّبع الّذي بحويرثات* * * من اللّه التّحيّة و السّلام
و بالقصيم عجلز [١]، و هي ماءة لبني مازن، و هي المنصف بين مكّة و البصرة.
قال الراجز [٢]:
اللّه نجّاك من العجالز* * * و من جبال طخفة النّواشر.
[١]:
في (مح): علجز- و تقدم و انظر كتاب «ابو علي الهجري و ابحاثه في تحديد المواضع» و المقصود هنا طريق البصرة، أما طريق الكوفة، فالمنصف فيد. و يفهم من كلام البكري- الآتي- ان عجلز شرق عنيزة.
[٢]:
في معجم البكري- و هو ماء في الطريق بينه و بين القريتين تسعة أميال، و إلى جنبه ماء يقال له رحبة و اورد صاحب «التاج»: قال الازهري: عجلزة بالكسر- رملة بالبادية معروفة بازاء حفر ابي موسى، و تجمع على عجالز، ذكرها ذو الرمة فقال: مررن على العجالز نصف يوم و أدّين الأواصر و الخلالا. قال الصاغاني: لم أجد البيت في شعر ذي الرمة في قصيدته التي اولها:
أناخ فريق جيرتك الجمالا ... في نسختي من ديوانه التي قابلتها و صححتها في اليمن و العراق، و لكنه يقطر منه قطرات عذوبة انفاسه، و سلاسة الفاظه، و انما هو لابن أحمر، و الرواية: (قضين).- و اورد كلا ما غير هذا- إلّا ان قوله: بأزاء حفر ابي موسى ليس دقيقا، و ما ذكر البكري أدق.