بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٣٠ - مواضع الطريق من حجر اليمامة إلى الكوفة، سكانها و وصفها
و هو عن يمين الوشم.
و إن اتّقيت اللصوص على ورد مبايض فإن عن يمينه بأسفل واديه حسيا فما أو فمين يسمّى الذّويبة.
ثم تجوز مبايض- و بين مبايض و حجر أربع ليال منطلقات- فأول ماء ترده تعشار [١] و هو لضبّة في سند جبل، و حوله أبارق من رمل، مخالطه جبال ثم تمضي عن تعشار فإن أحببت وردت مويهة لضبة في قبل جبل يسمي الرّحا، و بين هذا الجبل و بين الماء نحو فرسخين.
ثم تجوزه فترد ماء لبني فقيم يقال له تلعة [٢]،
و هو ماء في شعبة بين صدّي جبل، ثم تجوز ذلك فوردك ماء يقال له السّقيا [٣]، و هو ماء في رأس
[١]:
تقدم ذكر تعشار و في هامش (نع) و (مح): منطلقات:
أي مجدّات، تجدّ فيهنّ السّير.
[٢]:
و بنو فقيم تقدم ذكرهم.
[٣]: ن
و هناك سقيا غفار، تعرف الآن باسم أم البرك- جمع بركة، بين المسيجد، و الابواء في طريق المدينة القديم من مكة و سقيا الجزل، في وادي الجزل المعروف قرب العلا، و تسمى سقيا يزيد.