الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٢٤٥ - بغداد
ابن رغبان [a] و مسجد* الأنباريّين كتّاب [b] ديوان الخراج، و قبل ان تعبر الى القنطرة العتيقة و انه مقبل من باب الكوفة فى الشارع الاعظم قطيعة سليم [c] مولى امير المؤمنين صاحب ديوان الخراج، و قطيعة ايّوب بن عيسى الشّروىّ [a]، ثم قطيعة رباوة [d] الكرمانىّ و اصحابه و تنتهى الى باب المدينة المعروف بباب البصرة و هو مشرف [e] على الصراة و دجلة و بإزائه القنطرة الجديدة لانها آخر ما بنى من القناطر و عليها سوق كبيرة فيها سائر التجارت مادّة متّصلة، ثم ربض وضّاح مولى امير المؤمنين المعروف بقصر وضّاح صاحب خزانة السلاح و اسواق هناك و اكثر من فيه فى هذا الوقت الورّاقون اصحاب الكتب فانّ به اكثر من مائة حانوت للورّاقين، ثم الى قطيعة عمرو بن سمعان الحرّانىّ و هناك طاق الحرّانىّ، ثم الشرقيّة و انّما سمّيت الشرقيّة لانها قدرت مدينة للمهدىّ قبل ان يعزم على ان يكون نزول المهدىّ فى الجانب الشرقىّ من دجلة فسمّيت الشرقيّة و بها المسجد الكبير و كان يجمّع فيه يوم الجمعة و فيه منبر و هو المسجد الذى يجلس فيه قاضى الشرقيّة ثم اخرج المنبر منه، و تنعرج [f] من الشرقيّة مارّا الى قطيعة جعفر بن المنصور على شطّ دجلة و بها دار عيسى بن جعفر و تقرب منها دار جعفر بن جعفر بن المنصور، ثم تخرج من هذه الطرق الاربعة التى ذكرنا الى شارع باب الكرخ فاوّلها عند باب النّخّاسين [g] قطيعة سويد [h] مولى المنصور و رحبة سويد فى ظهر النّخّاسين ثم الاسواق مادّة فى جانبى الشارع، و تنعرج من باب الكرخ متيامنا الى قطيعة الربيع مولى امير المؤمنين التى فيها التجار تجار خراسان من البزّازين [i] و اصناف ما يحمل من خراسان من الثياب لا يختلط