الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٦٩ - المدينة و هى يثرب مدينة الرسول صلعم
رسول الله صلعم طريق و كانتا تهاديّان الكلام و هما فى منزلهما (a) من قرب ما بينهما فلمّا دعاهم قال ان امير المؤمنين قد امرنى ان ابتاع هذا المنزل و ادخله فى المسجد قالوا ما نبيعه بشىء قال اذن أدخله فى المسجد قالوا انت و ذاك فاما طريقنا فانّا لا نقطعه فهدم البيت و اعطاهم الطريق و وسّعه لهم ثم سام (b) ولد عبد الرحمان بن عوف بيع دارهم فأبوا عليه فهدمها عليهم و ادخلها فى المسجد قال عبد الرحمان ابن حميد فذهب لهم (c) متاع فى هدمهم، و ادخل دورا كثيرة فى المسجد و فيها حجرات النبىّ صلعم، قالوا و كتب الوليد بن عبد الملك الى ملك الروم انا نريد ان نعمر مسجد نبيّنا الاعظم فاعنّى فيه بعمّال و فسيفساء قال فبعث اليه بأحمال (d) فسيفساء و بضعة و عشرين عاملا و قال بعضهم بعشرة عمّال و كتب اليه قد بعثت اليك بعشرة يعدلون مائة و ثمانين الف دينار عونا له و بهذه السلاسل التى فيها القناديل فهدمه عمر بن عبد العزيز سنة ٩١ و بناه بالحجارة المنقوشة المطابقة و عمله بالفسيفساء و المرمر و عمل سقفه بالساج و ماء الذهب و هدم حجرات ازواج النبىّ صلعم فادخلها فى المسجد و ادخل القبر فى المسجد و نقل لبن المسجد و لبن الحجرات فبنى بها داره التى بالحرة قال فبينا اولئك العمّال يعملون فى المسجد اذ خلا لهم المسجد فقال بعضهم الا ابول على قبر نبيّهم فتهيّأ لذلك فنهاه اصحابه فلمّا همّ ان يفعل اقتلع فألقى على رأسه فانتثر دماغه فأسلم بعض اولئك النصارى و عمل احد اولئك الروم على رأس خمس طاقات فى جدار القبلة فى صحن المسجد صورة خنزير فظهر عليه عمر بن عبد العزيز فامر به فضربت عنقه، قال لمّا انتهى عمر بن عبد العزيز الى جدار القبلة دعا مشيخة من اهل المدينة من قريش و الانصار و العرب و الموالى فقال لهم احضروا بنيان قبلتكم لا تقولوا غيّر عمر بن عبد العزيز
(a).ut rec ١، ١٣٨Samh .، منزلهماCod .
(b). صحcum دارIn marg .
(c). لنا. ١٩Sam .
(d). باجمال.Cod .