الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٦٤ - المدينة و هى يثرب مدينة الرسول صلعم
عليها (a) و نزل المهاجرون على الاوس و الخزرج فغلبوهم عليها و نزل الاعاجم على المهاجرين فغلبوهم عليها، و حدّث عن محمّد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرحمان ان رسول الله صلعم نهى الانصار ان يهدموا آطامهم و قال انها زينة المدينة، و حدّث عن عروة بن الزبير عن اسامة قال اشرف رسول الله صلعم على اطم من آطام المدينة فقال هل ترون ما ارى ارى الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر، قال و اقامت الاوس و الخزرج و اتّخذوا الاموال و الآطام و كلمتهم واحدة و امرهم مجتمع ثم دخلت بينهم حروب عظام و كانت لهم ايّام و مواطن و اشعار فلم تزل تلك الحروب بينهم حتّى بعث الله رسوله صلعم فاكرمهم الله باتّباعه فكان من امر العقبة ما كان ثم شخص من مكّة فقدم المدينة و نزل على ابى ايّوب الانصارىّ و اقام عند ابى ايّوب حتّى اتّخذ منازله، و حدّث عن خالد ابن اسماعيل عن ابن جريج (b) قال اقام رسول الله صلعم فى بيت ابى ايّوب ينزل عليه القرآن و يأتيه جبريل عم فيه حتّى ابتنى مساكنه و مسجده و كان المسجد لغلامين يتيمين من بنى النجّار فى حجر اسعد ابن زرارة و قال بعضهم كان لغلامين يتيمين لابى ايّوب الانصارىّ يقال لهما سهل و سهيل ابنا عمرو فطلب النبىّ صلعم المربد من ابى (c) ايّوب فقال ابو ايّوب يا رسول الله المربد ليتيمين و انا ارضيهما فارضاهما و اعطاه رسول الله صلعم فاتّخذه مسجدا قال و بناه النبىّ صلعم مرّتين بناه حين قدم اقلّ من مائة فى مائة فلمّا فتح الله عليه خيبر بناه و زاد عليه مثله فى الدور و ضرب الحجاب ما بينه و بين القبلة و الشرق الى الشأم و لم يضربها فى غربيّه (d) و كانت خارجة من المسجد مديرة الّا من المغرب و كانت ابوابها شارعة فى المسجد (e)، و حدّث عن امّ سلمة زوج النبىّ صلعم انها قالت بنى رسول الله صلعم مسجده الذى
(a) و نزلت الاوس و الخزرج على يهود فغلبوهمHic excidisse videtur عليها.
(b)Cod .s .p .
(c). بنىCod .
(d)Cf .Samh .٦٢١ ,٥ a f .
(e). ١٥، ١٢٧Cf .ib .