الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ٣٤٠ - طريق مكّة من مصر
الارضين ثم يبتدئ نقصانه فى شهر من شهور القبط يقال له بابه و هو تشرين الاوّل فيبتدئ الناس بالعمارة و زرع الغلّات لانّ ارض مصر لا تمطر الّا المطر اليسير الّا ما كان منها على السواحل و عجم مصر جميعا القبط فمن كان بالصعيد يسمّون المريس و من كان بأسفل الارض يسمّون البيما (a)*
طريق مكّة من مصر
و من اراد الحجّ من مصر و خرج من مصر الى مكّة فاوّل منزل يقال له جبّ عميرة (b) به مجتمع الحاجّ يوم خروجهم ثم منزل يقال له القرقرة (c) فى صحراء لا ماء بها ثم منزل يقال له عجرود به بئر قديمة بعيدة الرشاء زعقة الماء ثم الى جسر القلزم فمن اراد ان يدخل مدينة القلزم و هى مدينة على ساحل البحر عظيمة فيها التجار الذين يجهزون الميرة من مصر الى الحجاز و الى اليمن و بها مرسى المراكب و اهلها اخلاط من الناس تجارها اهل يسار و من القلزم ينزل الناس فى برّيّة (d) و صحراء ستّ مراحل الى أيلة و يتزوّدون الماء لهذه الستّ المراحل و مدينة أيلة مدينة جليلة على ساحل البحر المالح و بها يجتمع حاجّ الشأم و حاجّ مصر و المغرب و بها التجارات
(a)
Cod. s. p.; Vid. Makr. I, p. ٨٢١, ٤ a f., Quatrem. Rech. sur l'Egypt., p. ٣٧١ et seq., et Mem. I, p. ٤٣٢ seqq.
(b)
Alia manus ad hoc nomen in margine hos versus adscripsit, addens verba:
حاشية قال الشاعر
بجبّ عميرة ألقت عصاها* * * رفاق الوافدين الى الحريم
سقى الله النّخيل اذا أتوها* * * و آبوا راجعين من الحطيم
من الوسمىّ منهمرا ربابا* * * يسحّ بنافع المطر العميم
. (منهمرا ربابا
pro
منهم رار باباet و ءآبواcod . و آبوا(Pro
(c). الفرقرهCod .. قرقيرهApud de Sacy ,Rel .de l'Eg .p .٦١٦ n .٠٩٢ vocatur
(d)S .p .Locum descripsit Makr .I ,٣١٢ ,٣١ .