الأعلاق النفيسة ويليه كتاب البلدان - أحمد بن عمر ابن رستة - الصفحة ١٩٦ - ذكر الاوائل الذين احدثوا الاشياء الذين اقتدى بهم فيها c
المدهونة و المسطّحة غير ذوات الجآجئ الحجّاج بن يوسف، و اوّل من اتّخذ فى مسجد البصرة حلقة و اقرأ فيها القرآن جعفر بن ابى الحسن، و اوّل من سمّى السكّين سكّينا رسول الله صلعم و كانت تسمّى المدية، و اوّل من اوصى بثلث ماله البراء بن معرور [a] و اوّل من اوصى ان يجعل وجهه الى الكعبة، و اوّل عبد اعتقه رسول الله صلعم زيد بن حارثة وهبته له خديجة، و يقال ان اوّل من كان يدنو من باب الملك و يرفع له الستر اهل اصبهان ثم اهل الرىّ ثم اهل سجستان ثم اهل آذربيجان، و اوّل من علّق الستور على ابواب النساء بيوراسب كلّ ستر اربع عشرة ذراعا فى سبع اذرع من الديباج، و اوّل حائط وضع على وجه الارض بعد الطوفان مدينة حرّان ثم بابل ثم دمشق، و اوّل مدينة بنيت فى الاسلام واسط بناها الحجّاج بن يوسف، و اوّل من بنى مسجدا فى الاسلام [b] عمّار بن ياسر، و اوّل من اتّخذ كاتب رسائل جم [c] و هو اوّل من اتّخذ الجهابذة، و اوّل من اتّخذ العلم كابى [d] حين قصد بيوراسب و كان ذلك خرقة حمراء عقدها على خشبة سوداء ثم عقد لبيوراسب [e] على حرير على صورة سبع و ركّبه فى قناة و هو درفش كابيان [f]، و اوّل من اتّخذ الفيلة و ارتبطها و انزى [g] الحمير على الرمك و البراذين على الحمير و اتّخذ السيف و الرمح فريدون، و اوّل من وضع التاج على رأسه باصبهان كى خسرو لمّا اعياه الامر و لم يقدر على تمهيد الملك استجار باصبهان فعقد له جودرز [h] و كااكان [i] خبر أردشير كان مولده اصطخر فلمّا اظهر الامر و كشف رأسه بطلب الملك خذله من كان يرجو نصرته ففزع الى اهل اصبهان فاعانوه و تمّ امره، و اوّل من كتب بالعربيّة فى ديوان اصبهان سعد بن اياس كاتب