جوامع السيرة النبوية - ابن حزم الأندلسي - الصفحة ١٩٤ - غزوة الطائف
و استشهد على الطائف:
سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية.
و عرفطة بن جناب، حليف لبنى أمية من الأزد.
و عبد اللّه بن أبى بكر الصديق، أصابه سهم، فاستمر منه مريضا حتى مات منه بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى خلافة أبيه.
و عبد اللّه بن أبى أمية بن المغيرة المخزومى، أخو أم سلمة، أم المؤمنين.
و عبد اللّه بن عامر بن ربيعة العنزى، حليف بنى عدى بن كعب.
و السائب بن الحارث بن قيس بن عدى.
و أخوه: عبد اللّه بن الحارث، السهميان.
و جليحة بن عبد اللّه، من بنى سعد بن ليث:
و ثابت بن الجذع، من بنى سلمة من الأنصار.
و الحارث بن سهل بن أبى صعصعة، من بنى مازن بن النجار.
و المنذر بن عبد اللّه، من بنى ساعدة.
و من الأوس:
رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية.
و كان بجير بن زهير بن أبى سلمى، الشاعر ابن الشاعر، حسن الإسلام، ممن شهد حنينا و الطائف.
ثم انصرف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من الطائف إلى الجعرانة، و أتاه هناك و فد هوازن مسلمين راغبين، فخيرهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بين عيالهم و أبنائهم و بين أموالهم، فاختاروا عيالهم و أبناءهم، فأمر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أن يكلموا المسلمين