البداية و النهاية
(١)
تتمة سنة خمس و عشرين و مائه
٢ ص
(٢)
خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك الفاسق
٢ ص
(٣)
محمد بن على
٥ ص
(٤)
و أما يحيى بن زيد
٥ ص
(٥)
ثم دخلت سنة ست و عشرين و مائة
٦ ص
(٦)
صفة مقتله و زوال دولته
٦ ص
(٧)
ذكر قتل يزيد بن الوليد الّذي يقال له الناقص للوليد بن يزيد و كيف قتله
٨ ص
(٨)
خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
١١ ص
(٩)
يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان و هذه ترجمته (رحمه اللَّه تعالى)
١٦ ص
(١٠)
خالد بن عبد اللَّه بن يزيد
١٧ ص
(١١)
ثم دخلت سنة سبع و عشرين و مائة
٢١ ص
(١٢)
ذكر دخول مروان الحمار دمشق و ولايته الخلافة و عزل إبراهيم بن الوليد عنها
٢٢ ص
(١٣)
ثم دخلت سنة ثمان و عشرين و مائة
٢٦ ص
(١٤)
ثم دخلت سنة تسع و عشرين و مائة
٢٩ ص
(١٥)
أول ظهور أبى مسلم الخراساني
٣٠ ص
(١٦)
مقتل ابن الكرماني
٣٢ ص
(١٧)
سنة ثلاثين و مائة
٣٤ ص
(١٨)
مقتل شيبان بن سلمة الحروري
٣٤ ص
(١٩)
ذكر دخول أبى حمزة الخارجي المدينة النبويّة و استيلائه عليها مدة ثلاثة أشهر حتى ارتحل عنها
٣٥ ص
(٢٠)
ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثين و مائة
٣٧ ص
(٢١)
ثم دخلت سنة ثنتين و ثلاثين و مائة
٣٨ ص
(٢٢)
ذكر مقتل إبراهيم بن محمد الامام
٣٩ ص
(٢٣)
خلافة أبى العباس السفاح
٤٠ ص
(٢٤)
ذكر مقتل مروان بن محمد بن مروان
٤٢ ص
(٢٥)
صفة مقتل مروان
٤٤ ص
(٢٦)
و هذا شيء من ترجمة مروان الحمار
٤٦ ص
(٢٧)
ذكر ما ورد في انقضاء دولة بنى أمية و ابتداء دولة بنى العباس من الاخبار النبويّة و غيرها
٤٨ ص
(٢٨)
ذكر استقرار أبى العباس السفاح
٥٢ ص
(٢٩)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٥٥ ص
(٣٠)
ثم دخلت سنة ثلاث و ثلاثين و مائة
٥٦ ص
(٣١)
ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و مائة
٥٦ ص
(٣٢)
ثم دخلت سنة خمس و ثلاثين و مائة
٥٧ ص
(٣٣)
ثم دخلت سنة ست و ثلاثين و مائة
٥٧ ص
(٣٤)
و هذه ترجمة أبى العباس السفاح أول خلفاء بنى العباس و ذكر وفاته
٥٨ ص
(٣٥)
خلافة أبى جعفر المنصور
٦١ ص
(٣٦)
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثين و مائة
٦١ ص
(٣٧)
ذكر خروج عبد اللَّه بن على بن عبد اللَّه بن عباس على ابن أخيه المنصور
٦١ ص
(٣٨)
ذكر مهلك أبى مسلم الخراساني صاحب دعوة بنى العباس
٦٣ ص
(٣٩)
و هذه ترجمة أبى مسلم الخراساني
٦٧ ص
(٤٠)
ثم دخلت سنة ثمان و ثلاثين و مائة
٧٣ ص
(٤١)
ثم دخلت سنة تسع و ثلاثين و مائة
٧٤ ص
(٤٢)
ثم دخلت سنة أربعين و مائة
٧٥ ص
(٤٣)
ثم دخلت سنة إحدى و أربعين و مائة
٧٥ ص
(٤٤)
ثم دخلت سنة ثنتين و أربعين و مائة
٧٧ ص
(٤٥)
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و مائة
٨٠ ص
(٤٦)
ثم دخلت سنة أربع و أربعين و مائة
٨٠ ص
(٤٧)
ثم دخلت سنة خمس و أربعين و مائة
٨٢ ص
(٤٨)
فصل
٨٦ ص
(٤٩)
في ذكر مقتل محمد بن عبد اللَّه بن حسن
٨٦ ص
(٥٠)
ذكر خروج أخيه إبراهيم بن عبد اللَّه بن حسن
٨٧ ص
(٥١)
ذكر خروج إبراهيم بن عبد اللَّه بن حسن بالبصرة و كيفية مقتله
٩١ ص
(٥٢)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
٩٥ ص
(٥٣)
و فيها توفى من المشاهير و الأعيان
٩٦ ص
(٥٤)
ثم دخلت سنة ست و أربعين و مائة
٩٦ ص
(٥٥)
ذكر ما ورد في مدينة بغداد من الآثار و التنبيه على ضعف ما روى فيها من الأخبار
١٠١ ص
(٥٦)
فصل
١٠٢ ص
(٥٧)
ثم دخلت سنة سبع و أربعين و مائة
١٠٣ ص
(٥٨)
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين و مائة
١٠٥ ص
(٥٩)
ثم دخلت سنة تسع و أربعين و مائة
١٠٥ ص
(٦٠)
ثم دخلت سنة خمسين و مائة من الهجرة
١٠٦ ص
(٦١)
ذكر ترجمته
١٠٧ ص
(٦٢)
ثم دخلت سنة إحدى و خمسين و مائة
١٠٨ ص
(٦٣)
بناء الرصافة
١٠٩ ص
(٦٤)
ثم دخلت سنة ثنتين و خمسين و مائة
١٠٩ ص
(٦٥)
ثم دخلت سنة ثلاث و خمسين و مائة
١٠٩ ص
(٦٦)
ثم دخلت سنة أربع و خمسين و مائة
١١١ ص
(٦٧)
أشعب الطامع
١١١ ص
(٦٨)
ثم دخلت سنة خمس و خمسين و مائة
١١٣ ص
(٦٩)
بناء الرافقة و هي المدينة المشهورة
١١٣ ص
(٧٠)
و حماد الراوية
١١٤ ص
(٧١)
ثم دخلت سنة ست و خمسين و مائة
١١٤ ص
(٧٢)
ثم دخلت سنة سبع و خمسين و مائة
١١٥ ص
(٧٣)
و هذا ذكر شيء من ترجمة الأوزاعي (رحمه اللَّه)
١١٥ ص
(٧٤)
ثم دخلت سنة ثمان و خمسين و مائة
١٢٠ ص
(٧٥)
و هذه ترجمة المنصور
١٢١ ص
(٧٦)
ذكر أولاد المنصور
١٢٨ ص
(٧٧)
ذكر خلافة المهدي بن المنصور
١٢٩ ص
(٧٨)
ثم دخلت سنة تسع و خمسين و مائة
١٢٩ ص
(٧٩)
ثم دخلت سنة ستين و مائة
١٣١ ص
(٨٠)
ذكر البيعة لموسى الهادي
١٣١ ص
(٨١)
ثم دخلت سنة إحدى و ستين و مائة
١٣٣ ص
(٨٢)
و ممن توفى فيها
١٣٤ ص
(٨٣)
أبو دلامة
١٣٤ ص
(٨٤)
ثم دخلت سنة ثنتين و ستين و مائة
١٣٥ ص
(٨٥)
و فيها توفى من الأعيان
١٣٥ ص
(٨٦)
إبراهيم بن أدهم
١٣٥ ص
(٨٧)
ثم دخلت سنة ثلاث و ستين و مائة
١٤٥ ص
(٨٨)
ثم دخلت سنة أربع و ستين و مائة
١٤٦ ص
(٨٩)
ثم دخلت سنة خمس و ستين و مائة
١٤٧ ص
(٩٠)
ثم دخلت سنة ست و ستين و مائة
١٤٧ ص
(٩١)
ثم دخلت سنة سبع و ستين و مائة
١٤٩ ص
(٩٢)
ثم دخلت سنة ثمان و ستين و مائة
١٥٠ ص
(٩٣)
ثم دخلت سنة تسع و ستين و مائة
١٥١ ص
(٩٤)
و هذه ترجمته
١٥١ ص
(٩٥)
خلافة موسى الهادي بن المهدي
١٥٧ ص
(٩٦)
ثم دخلت سنة سبعين و مائة من الهجرة النبويّة
١٥٨ ص
(٩٧)
و هذا ذكر شيء من ترجمة الهادي
١٥٩ ص
(٩٨)
خلافة هارون الرشيد بن المهدي
١٦٠ ص
(٩٩)
ذكر من توفى فيها من الأعيان
١٦١ ص
(١٠٠)
ثم دخلت سنة إحدى و سبعين و مائة
١٦٢ ص
(١٠١)
ثم دخلت سنة ثنتين و سبعين و مائة
١٦٢ ص
(١٠٢)
ثم دخلت سنة ثلاث و سبعين و مائة
١٦٢ ص
(١٠٣)
و فيها توفيت
١٦٤ ص
(١٠٤)
غادر
١٦٤ ص
(١٠٥)
هيلانة
١٦٥ ص
(١٠٦)
ثم دخلت سنة أربع و سبعين و مائة من الهجرة النبويّة
١٦٥ ص
(١٠٧)
ثم دخلت سنة خمس و سبعين و مائة
١٦٥ ص
(١٠٨)
و فيها توفى من الأعيان
١٦٦ ص
(١٠٩)
شعوانة العابدة الزاهدة
١٦٦ ص
(١١٠)
و فيها توفى الليث بن سعد بن عبد الرحمن
١٦٦ ص
(١١١)
المنذر بن عبد اللَّه بن المنذر
١٦٦ ص
(١١٢)
ثم دخلت سنة ست و سبعين و مائة
١٦٧ ص
(١١٣)
و فيها توفى
١٦٩ ص
(١١٤)
إبراهيم بن صالح
١٦٩ ص
(١١٥)
و إبراهيم بن هرمة
١٦٩ ص
(١١٦)
صالح بن بشير المرّي
١٧٠ ص
(١١٧)
ثم دخلت سنة سبع و سبعين و مائة
١٧١ ص
(١١٨)
و فيها توفى شريك بن عبد اللَّه
١٧١ ص
(١١٩)
ثم دخلت سنة ثمان و سبعين و مائة
١٧١ ص
(١٢٠)
ثم دخلت سنة تسع و سبعين و مائة
١٧٣ ص
(١٢١)
و فيها توفى
١٧٣ ص
(١٢٢)
إسماعيل بن محمد
١٧٣ ص
(١٢٣)
حماد بن زيد
١٧٤ ص
(١٢٤)
و الامام مالك
١٧٤ ص
(١٢٥)
ثم دخلت سنة ثمانين و مائة
١٧٥ ص
(١٢٦)
و فيها كانت وفاة جماعة من الأعيان
١٧٥ ص
(١٢٧)
إسماعيل بن جعفر بن أبى كثير الأنصاري
١٧٥ ص
(١٢٨)
حسان بن أبى سنان
١٧٥ ص
(١٢٩)
عبد الوارث بن سعيد البيروتي أحد الثقات و عافية بن يزيد
١٧٦ ص
(١٣٠)
سيبويه
١٧٦ ص
(١٣١)
عفيرة العابدة
١٧٧ ص
(١٣٢)
ثم دخلت سنة إحدى و ثمانين و مائة
١٧٧ ص
(١٣٣)
و فيها توفى
١٧٧ ص
(١٣٤)
الحسن بن قحطبة
١٧٧ ص
(١٣٥)
و عبد اللَّه بن المبارك
١٧٧ ص
(١٣٦)
و مفضل بن فضالة
١٧٩ ص
(١٣٧)
و يعقوب التائب
١٧٩ ص
(١٣٨)
ثم دخلت سنة ثنتين و ثمانين و مائة
١٧٩ ص
(١٣٩)
و فيها توفى من الأعيان
١٧٩ ص
(١٤٠)
و معن بن زائدة
١٧٩ ص
(١٤١)
و القاضي أبو يوسف
١٨٠ ص
(١٤٢)
يعقوب بن داود بن طهمان
١٨٢ ص
(١٤٣)
و فيها توفي يزيد بن زريع
١٨٢ ص
(١٤٤)
ثم دخلت سنة ثلاث و ثمانين و مائة
١٨٣ ص
(١٤٥)
و فيها توفى من الأعيان
١٨٣ ص
(١٤٦)
على بن الفضيل بن عياض
١٨٣ ص
(١٤٧)
و محمد بن صبيح
١٨٣ ص
(١٤٨)
و موسى بن جعفر
١٨٣ ص
(١٤٩)
هاشم بن بشير بن أبى حازم
١٨٣ ص
(١٥٠)
و يحيى بن زكريا
١٨٤ ص
(١٥١)
ثم دخلت سنة أربع و ثمانين و مائة
١٨٤ ص
(١٥٢)
و فيها توفى
١٨٤ ص
(١٥٣)
أحمد بن الرشيد
١٨٤ ص
(١٥٤)
عبد اللَّه بن مصعب
١٨٥ ص
(١٥٥)
عبد اللَّه بن عبد العزيز العمري
١٨٥ ص
(١٥٦)
و محمد بن يوسف بن معدان
١٨٥ ص
(١٥٧)
ثم دخلت سنة خمس و ثمانين و مائة
١٨٦ ص
(١٥٨)
و فيها توفي
١٨٦ ص
(١٥٩)
عبد الصمد بن علي
١٨٦ ص
(١٦٠)
و رابعة العدوية
١٨٧ ص
(١٦١)
ثم دخلت سنة ست و ثمانين و مائة
١٨٧ ص
(١٦٢)
و فيها توفي من الأعيان
١٨٨ ص
(١٦٣)
و سلم الخاسر الشاعر
١٨٨ ص
(١٦٤)
و العباس بن محمد
١٨٩ ص
(١٦٥)
و يقطين بن موسى
١٨٩ ص
(١٦٦)
ثم دخلت سنة سبع و ثمانين و مائة
١٨٩ ص
(١٦٧)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
١٩٥ ص
(١٦٨)
جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك
١٩٥ ص
(١٦٩)
حكاية غريبة
١٩٨ ص
(١٧٠)
الفضيل بن عياض
١٩٩ ص
(١٧١)
ثم دخلت سنة ثمان و ثمانين و مائة
٢٠٠ ص
(١٧٢)
و ممن توفي فيها من الأعيان
٢٠١ ص
(١٧٣)
أبو إسحاق الفزاري
٢٠١ ص
(١٧٤)
و إبراهيم الموصلي
٢٠١ ص
(١٧٥)
ثم دخلت سنة تسع و ثمانين و مائة
٢٠١ ص
(١٧٦)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٢٠٢ ص
(١٧٧)
محمد بن الحسن بن زفر
٢٠٣ ص
(١٧٨)
ثم دخلت سنة تسعين و مائة من الهجرة
٢٠٣ ص
(١٧٩)
من توفي فيها من الأعيان و المشاهير
٢٠٤ ص
(١٨٠)
يحيى بن خالد بن برمك
٢٠٤ ص
(١٨١)
ثم دخلت سنة إحدى و تسعين و مائة
٢٠٥ ص
(١٨٢)
ثم دخلت سنة ثنتين و تسعين و مائة
٢٠٦ ص
(١٨٣)
و فيها توفي
٢٠٦ ص
(١٨٤)
إسماعيل بن جامع
٢٠٧ ص
(١٨٥)
بكر بن النطاح
٢٠٧ ص
(١٨٦)
و عبد اللَّه بن إدريس
٢٠٨ ص
(١٨٧)
صعصعة بن سلام
٢٠٨ ص
(١٨٨)
علي بن ظبيان
٢٠٩ ص
(١٨٩)
العباس بن الأحنف
٢٠٩ ص
(١٩٠)
عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور
٢١٠ ص
(١٩١)
الفضل بن يحيى
٢١٠ ص
(١٩٢)
و منصور بن الزبرقان
٢١٢ ص
(١٩٣)
يوسف بن القاضي أبي يوسف
٢١٢ ص
(١٩٤)
ثم دخلت سنة ثلاث و تسعين و مائة
٢١٢ ص
(١٩٥)
وفاة الرشيد
٢١٣ ص
(١٩٦)
و هذه ترجمته
٢١٣ ص
(١٩٧)
ذكر زوجاته و بنيه و بناته
٢٢٢ ص
(١٩٨)
خلافة محمد الأمين
٢٢٢ ص
(١٩٩)
ذكر اختلاف الأمين و المأمون
٢٢٣ ص
(٢٠٠)
و فيها توفى
٢٢٣ ص
(٢٠١)
إسماعيل بن علية
٢٢٤ ص
(٢٠٢)
محمد بن جعفر
٢٢٤ ص
(٢٠٣)
أبو بكر بن العياش
٢٢٤ ص
(٢٠٤)
ثم دخلت سنة أربعة و تسعين و مائة
٢٢٤ ص
(٢٠٥)
و فيها توفي من الأعيان
٢٢٥ ص
(٢٠٦)
سلم بن سالم أبو بحر البلخي
٢٢٥ ص
(٢٠٧)
و عبد الوهاب بن عبد المجيد
٢٢٥ ص
(٢٠٨)
و أبو النصر الجهنيّ المصاب
٢٢٥ ص
(٢٠٩)
ثم دخلت سنة خمس و تسعين و مائة
٢٢٦ ص
(٢١٠)
و فيها كانت وفاة جماعة من الأعيان منهم
٢٢٧ ص
(٢١١)
إسحاق بن يوسف الأزرق
٢٢٧ ص
(٢١٢)
بكار بن عبد اللَّه
٢٢٧ ص
(٢١٣)
أبو نواس الشاعر المشهور
٢٢٧ ص
(٢١٤)
ثم دخلت سنة ست و تسعين و مائة
٢٣٥ ص
(٢١٥)
ذكر سبب خلع محمد بن زبيدة الأمين
٢٣٦ ص
(٢١٦)
و فيها توفى
٢٣٧ ص
(٢١٧)
و حفص بن غياث القاضي
٢٣٨ ص
(٢١٨)
و أبو شيص
٢٣٨ ص
(٢١٩)
ثم دخلت سنة سبع و تسعين و مائة
٢٣٨ ص
(٢٢٠)
ثم دخلت سنة ثمان و تسعين و مائة
٢٤٠ ص
(٢٢١)
كيفية مقتله
٢٤٠ ص
(٢٢٢)
و هذا شيء من ترجمته
٢٤١ ص
(٢٢٣)
ذكر خلافة عبد اللَّه المأمون بن الرشيد هارون
٢٤٤ ص
(٢٢٤)
ثم دخلت سنة تسع و تسعين و مائة
٢٤٤ ص
(٢٢٥)
ثم دخلت سنة مائتين من الهجرة
٢٤٥ ص
(٢٢٦)
ثم دخلت سنة إحدى و مائتين
٢٤٧ ص
(٢٢٧)
ذكر بيعة أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي
٢٤٧ ص
(٢٢٨)
ثم دخلت سنة ثنتين و مائتين
٢٤٨ ص
(٢٢٩)
ثم دخلت سنة ثلاث و مائتين
٢٤٩ ص
(٢٣٠)
ذكر خلع أهل بغداد إبراهيم بن المهدي و دعائهم للمأمون
٢٤٩ ص
(٢٣١)
و فيها توفى من الأعيان
٢٥٠ ص
(٢٣٢)
على بن موسى
٢٥٠ ص
(٢٣٣)
ثم دخلت سنة أربع و مائتين
٢٥٠ ص
(٢٣٤)
و فيها توفى من الأعيان جماعة منهم
٢٥١ ص
(٢٣٥)
أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس الشافعيّ
٢٥١ ص
(٢٣٦)
ثم دخلت سنة خمس و مائتين
٢٥٥ ص
(٢٣٧)
ثم دخلت سنة ست و مائتين
٢٥٩ ص
(٢٣٨)
ثم دخلت سنة سبع و مائتين
٢٥٩ ص
(٢٣٩)
و فيها توفى
٢٦١ ص
(٢٤٠)
يحيى بن زياد عبد اللَّه بن منصور
٢٦١ ص
(٢٤١)
ثم دخلت سنة ثمان و مائتين
٢٦١ ص
(٢٤٢)
و فيها توفى من الأعيان
٢٦٢ ص
(٢٤٣)
وفاة السيدة نفيسة
٢٦٢ ص
(٢٤٤)
الفضل بن الربيع
٢٦٣ ص
(٢٤٥)
ثم دخلت سنة تسع و مائتين
٢٦٣ ص
(٢٤٦)
ثم دخلت سنة عشر و مائتين
٢٦٣ ص
(٢٤٧)
عرس بوران
٢٦٥ ص
(٢٤٨)
ثم دخلت سنة إحدى عشرة و مائتين
٢٦٥ ص
(٢٤٩)
فيها توفى
٢٦٥ ص
(٢٥٠)
و أبو العتاهية الشاعر المشهور
٢٦٥ ص
(٢٥١)
ثم دخلت سنة ثنتين عشرة و مائتين
٢٦٦ ص
(٢٥٢)
ثم دخلت سنة ثلاث عشرة و مائتين
٢٦٧ ص
(٢٥٣)
و العكوك الشاعر
٢٦٧ ص
(٢٥٤)
ثم دخلت سنة أربع عشرة و مائتين
٢٦٨ ص
(٢٥٥)
و فيها توفى
٢٦٨ ص
(٢٥٦)
و أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح
٢٦٩ ص
(٢٥٧)
و أبو محمد عبد اللَّه بن أعين بن ليث بن رافع المصري
٢٦٩ ص
(٢٥٨)
ثم دخلت سنة خمس عشرة و مائتين
٢٦٩ ص
(٢٥٩)
و فيها توفى
٢٦٩ ص
(٢٦٠)
فأما أبو زيد الأنصاري
٢٦٩ ص
(٢٦١)
ثم دخلت سنة ست عشرة و مائتين
٢٧٠ ص
(٢٦٢)
و فيها توفى
٢٧٠ ص
(٢٦٣)
و زبيدة امرأة الرشيد و ابنة عمه
٢٧١ ص
(٢٦٤)
ثم دخلت سنة سبع عشرة و مائتين
٢٧١ ص
(٢٦٥)
ثم دخلت سنة ثمان عشرة و مائتين
٢٧٢ ص
(٢٦٦)
ذكر أول المحنة و الفتنة
٢٧٢ ص
(٢٦٧)
فصل
٢٧٣ ص
(٢٦٨)
و هذه ترجمة المأمون
٢٧٤ ص
(٢٦٩)
ذكر خلافة المعتصم باللَّه أبى إسحاق بن هارون
٢٨٠ ص
(٢٧٠)
و فيها توفى من الأعيان
٢٨١ ص
(٢٧١)
بشر المريسي
٢٨١ ص
(٢٧٢)
و أبو محمد بن عبد الملك بن هشام بن أيوب الحيريّ المعافري
٢٨١ ص
(٢٧٣)
ثم دخلت سنة تسع عشرة و مائتين
٢٨٢ ص
(٢٧٤)
ثم دخلت سنة عشرين و مائتين من الهجرة
٢٨٢ ص
(٢٧٥)
ثم دخلت سنة إحدى و عشرين و مائتين
٢٨٣ ص
(٢٧٦)
ثم دخلت سنة ثنتين و عشرين و مائتين
٢٨٣ ص
(٢٧٧)
ذكر مسك بابك
٢٨٣ ص
(٢٧٨)
ثم دخلت سنة ثلاث و عشرين و مائتين
٢٨٤ ص
(٢٧٩)
ذكر فتح عمّورية على يد المعتصم
٢٨٦ ص
(٢٨٠)
ذكر مقتل العباس بن المأمون
٢٨٨ ص
(٢٨١)
ثم دخلت سنة أربع و عشرين و مائتين
٢٨٩ ص
(٢٨٢)
منها مات إبراهيم بن المهدي بن المنصور
٢٩٠ ص
(٢٨٣)
ثم دخلت سنة خمس و عشرين و مائتين
٢٩٢ ص
(٢٨٤)
و فيها توفى من الأعيان
٢٩٣ ص
(٢٨٥)
و سعيد بن مسعدة
٢٩٣ ص
(٢٨٦)
الجرمي النحويّ
٢٩٣ ص
(٢٨٧)
ثم دخلت سنة ست و عشرين و مائتين
٢٩٣ ص
(٢٨٨)
و فيها توفى
٢٩٤ ص
(٢٨٩)
و أبو دلف العجليّ
٢٩٤ ص
(٢٩٠)
ثم دخلت سنة سبع و عشرين و مائتين
٢٩٥ ص
(٢٩١)
و هذه ترجمته
٢٩٥ ص
(٢٩٢)
خلافة هارون الواثق بن المعتصم
٢٩٧ ص
(٢٩٣)
و فيها توفى
٢٩٧ ص
(٢٩٤)
بشر الحافى الزاهد المشهور
٢٩٧ ص
(٢٩٥)
ثم دخلت سنة ثمان و عشرين و مائتين
٢٩٩ ص
(٢٩٦)
أبو تمام الطائي الشاعر
٢٩٩ ص
(٢٩٧)
ثم دخلت سنة تسع و عشرين و مائتين
٣٠١ ص
(٢٩٨)
ثم دخلت سنة ثلاثين و مائتين
٣٠٢ ص
(٢٩٩)
و فيها توفى عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين
٣٠٢ ص
(٣٠٠)
ثم دخلت سنة إحدى و ثلاثين و مائتين
٣٠٣ ص
(٣٠١)
ثم دخلت سنة ثنتين و ثلاثين و مائتين
٣٠٨ ص
(٣٠٢)
و فيها كانت وفاة الخليفة الواثق بن محمد المعتصم
٣٠٨ ص
(٣٠٣)
خلافة المتوكل على اللَّه جعفر بن المعتصم
٣١٠ ص
(٣٠٤)
ثم دخلت سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين
٣١١ ص
(٣٠٥)
ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و مائتين
٣١٢ ص
(٣٠٦)
ثم دخلت سنة خمس و ثلاثين و مائتين
٣١٣ ص
(٣٠٧)
و فيها توفى إسحاق بن ماهان
٣١٤ ص
(٣٠٨)
ثم دخلت سنة ست و ثلاثين و مائتين
٣١٥ ص
(٣٠٩)
ثم دخلت سنة سبع و ثلاثين و مائتين
٣١٥ ص
(٣١٠)
ثم دخلت سنة ثمان و ثلاثين و مائتين
٣١٧ ص
(٣١١)
ثم دخلت سنة تسع و ثلاثين و مائتين
٣١٧ ص
(٣١٢)
و فيها توفى أحمد بن عاصم الأنطاكي
٣١٨ ص
(٣١٣)
ثم دخلت سنة أربعين و مائتين
٣١٩ ص
(٣١٤)
و هذه ترجمته
٣١٩ ص
(٣١٥)
و أما سحنون المالكي صاحب المدونة
٣٢٣ ص
(٣١٦)
ثم دخلت سنة إحدى و أربعين و مائتين
٣٢٣ ص
(٣١٧)
ترجمة الإمام أحمد بن حنبل
٣٢٥ ص
(٣١٨)
فصل في ورعه و تقشفه و زهده (رحمه اللَّه) و رضى عنه
٣٢٨ ص
(٣١٩)
باب ذكر ما جاء في محنة أبى عبد اللَّه أحمد بن حنبل
٣٣٠ ص
(٣٢٠)
ذكر ملخص الفتنة و المحنة مجموعا من كلام أئمة السنة أثابهم اللَّه الجنة
٣٣١ ص
(٣٢١)
ذكر ضربه رضى اللَّه عنه بين يدي المعتصم عليه من اللَّه ما يستحقه
٣٣٢ ص
(٣٢٢)
ذكر ثناء الأئمة على الامام أحمد بن حنبل المعظم المبجل
٣٣٥ ص
(٣٢٣)
ذكر ما كان من أمر الامام أحمد بعد المحنة
٣٣٧ ص
(٣٢٤)
ذكر وفاة الامام أحمد بن حنبل
٣٤٠ ص
(٣٢٥)
ذكر ما رئي له من المنامات الصالحة و ما رأى هو لنفسه
٣٤٢ ص
(٣٢٦)
ثم دخلت سنة ثنتين و أربعين و مائتين
٣٤٣ ص
(٣٢٧)
و فيها توفى من الأعيان
٣٤٣ ص
(٣٢٨)
و أبو حسان الزيادي
٣٤٤ ص
(٣٢٩)
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و مائتين
٣٤٤ ص
(٣٣٠)
و فيها توفى من الأعيان
٣٤٤ ص
(٣٣١)
إبراهيم بن العباس
٣٤٤ ص
(٣٣٢)
ثم دخلت سنة أربع و أربعين و مائتين
٣٤٥ ص
(٣٣٣)
ثم دخلت سنة خمس و أربعين و مائتين
٣٤٦ ص
(٣٣٤)
و فيها توفى
٣٤٦ ص
(٣٣٥)
و ابن الراونديّ
٣٤٦ ص
(٣٣٦)
ذو النون المصري
٣٤٧ ص
(٣٣٧)
ثم دخلت سنة ست و أربعين و مائتين
٣٤٧ ص
(٣٣٨)
و ممن توفى فيها من الأعيان
٣٤٧ ص
(٣٣٩)
و دعبل بن على
٣٤٨ ص
(٣٤٠)
أحمد بن أبى الحواري
٣٤٨ ص
(٣٤١)
ثم دخلت سنة سبع و أربعين و مائتين
٣٤٩ ص
(٣٤٢)
و هذه ترجمة المتوكل على اللَّه
٣٤٩ ص
(٣٤٣)
خلافة محمد المنتصر بن المتوكل
٣٥٢ ص
(٣٤٤)
و فيها توفى من الأعيان
٣٥٢ ص
(٣٤٥)
و أبو عثمان المازني النحويّ
٣٥٢ ص
(٣٤٦)
ثم دخلت سنة ثمان و أربعين و مائتين
٣٥٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٢٥٠ - ثم دخلت سنة أربع و مائتين

من جهة المأمون فحاصر بغداد. و طمع جندها في العطاء إذا قدم فطاوعوه على السمع و الطاعة للمأمون.

و قد قاتل عيسى بن محمد بن أبى خالد في جماعة من جهة إبراهيم بن المهدي، ثم احتال عيسى حتى صار في أيدي المأمونية أسيرا، ثم آل الحال إلى اختفاء إبراهيم بن المهدي في آخر هذه السنة.

و كانت أيامه سنة و أحد عشر شهرا و اثنى عشر يوما. و قدم المأمون في هذا الوقت إلى همذان و جيوشه قد استنقذوا بغداد إلى طاعته. و حج بالناس في هذه السنة سليمان بن عبد اللَّه بن سليمان ابن على.

و فيها توفى من الأعيان:

على بن موسى‌

ابن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، القرشي الهاشمي العلويّ الملقب بالرضى، كان المأمون قد هم أن ينزل له عن الخلافة فأبى عليه ذلك، فجعله ولى العهد من بعده كما قدمنا ذلك. توفى في صفر من هذه السنة بطوس.

و قد روى الحديث عن أبيه و غيره، و عنه جماعة منهم المأمون و أبو السلط الهروي و أبو عثمان المازني النحويّ، و قال سمعته يقول: اللَّه أعدل من أن يكلف العباد ما لا يطيقون، و هم أعجز من أن يفعلوا ما يريدون. و من شعره:

كلنا يأمل مدا في الأجل‌* * * و المنايا هن آفات الأمل‌

لا تغرنك أباطيل المنى‌* * * و الزم القصد و دع عنك العلل‌

إنما الدنيا كظل زائل‌* * * حل فيه راكب ثم ارتحل‌

ثم دخلت سنة أربع و مائتين‌

فيها كان قدوم المأمون أرض العراق، و ذلك أنه مر بجرجان فأقام بها شهرا، ثم سار منها و كان ينزل في المنزل يوما أو يومين، ثم جاء إلى النهروان فأقام بها ثمانية أيام، و قد كتب إلى طاهر بن الحسين و هو بالرقة أن يوافيه إلى النهروان فوافاه بها و تلقاه رءوس أهل بيته و القواد و جمهور الجيش، فلما كان يوم السبت الآخر دخل بغداد حين ارتفع النهار لأربع عشرة ليلة خلت من صفر، في أبهة عظيمة و جيش عظيم، و عليه و على جميع أصحابه و فتيانه الخضرة، فلبس أهل بغداد و جميع بنى هاشم الخضرة، و نزل المأمون بالرصافة ثم تحول إلى قصر على دجلة، و جعل الأمراء و وجوه الدولة يترددون إلى منزله على العادة، و قد تحول لباس البغاددة إلى الخضرة، و جعلوا يحرقون كل ما يجدونه من السواد، فمكثوا كذلك ثمانية أيام. ثم استعرض حوائج طاهر بن الحسين فكان أول حاجة سألها أن يرجع إلى لباس السواد، فإنه لباس آبائه من دولة ورثة الأنبياء. فلما كان السبت الآخر و هو الثامن و العشرين من صفر جلس المأمون للناس و عليه الخضرة، ثم إنه أمر بخلعة سوداء فألبسها طاهرا، ثم ألبس بعده جماعة من الأمراء السواد، فلبس الناس السواد و عادوا إلى‌