إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢٢٩ - ١٤ شرح إعراب سورة إبراهيم ع
فَإِنَّ اَللََّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ كسرت إنّ لأن ما بعد الفاء في المجازاة مستأنف و اللام للتوكيد.
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عََادٍ وَ ثَمُودَ على البدل و لم يخفض ثمود لأنه جعل اسما للقبيلة، و يجوز خفضه يجعل اسما للحيّ. وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ في موضع خفض معطوف. لاََ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اَللََّهُ رفع بالفعل. جََاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ .
و إن شئت حذفت الضمّة من السين لثقلها. فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوََاهِهِمْ فإذا أفردت قلت: فم و الأصل فجمع على أصله مثل حوض و أحواض.
وَ مََا كََانَ لَنََا أَنْ نَأْتِيَكُمْ في موضع رفع بكان.
وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلىََ مََا آذَيْتُمُونََا و اللازم أذي يأذى أذى.
ذََلِكَ لِمَنْ خََافَ مَقََامِي وَ خََافَ وَعِيدِ و من أمال أراد أن يدلّ على أنه من خفت.
وَ خََابَ كُلُّ جَبََّارٍ عَنِيدٍ و يجوز رفع عنيد نعتا لكلّ.
يَتَجَرَّعُهُ أي تكرهه الملائكة على ذلك ليعذّب به. وَ لاََ يَكََادُ يُسِيغُهُ أي ينزل من حلقه. وَ يَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكََانٍ أي يأتيه ما يمات منه من كلّ مكان من جسده. وَ مِنْ وَرََائِهِ عَذََابٌ غَلِيظٌ قيل: من وراء ما يعذّب به عذاب آخر غليظ.