إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٢١٥ - ١٢ شرح إعراب سورة يوسف ع
توكيد في موضع خفض، و لا يجوز أن يكون نصبا على الحال لأنه تابع لما قبله.
فَلَمََّا أَنْ جََاءَ اَلْبَشِيرُ «أن» زائدة للتوكيد. فَارْتَدَّ بَصِيراً نصب على الحال.
آوىََ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ نصب بالفعل، }و كذا وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ . سُجَّداً على الحال.
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ في موضع نصب لأنه نداء مضاف، و التقدير يا ربّ.
فََاطِرَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ نصب على النعت: و إن شئت كان نداء ثانيا.
ذََلِكَ ابتداء. مِنْ أَنْبََاءِ اَلْغَيْبِ خبره. نُوحِيهِ إِلَيْكَ خبر ثان. قال أبو إسحاق: و يجوز أن يكون «ذلك» بمعنى الذي و نُوحِيهِ إِلَيْكَ خبره أي الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك.
وَ مََا أَكْثَرُ اَلنََّاسِ اسم «ما» . وَ لَوْ حَرَصْتَ أي على هدايتهم. بِمُؤْمِنِينَ خبر ما.
وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي اَلسَّمََاوََاتِ قال الخليل و سيبويه [١] هي «أي» دخلت عليها كاف التشبيه فصارت بمعنى «كم» . قال أبو جعفر: و لا يجوز الوقف عليها إلاّ و كأيّ كما
[١] انظر الكتاب ٢/١٧٢.