رحلةفتح الله الصايغ الحلبي
(١)
1 ـ القافلة وقت الاستراحة
٣٠٧ ص
(٢)
2 ـ منظر داخلي لإحدى دور حماة سنة 1863
٣٠٨ ص
(٣)
3 ـ بازار دمشق سنة 1882
٣٠٩ ص
(٤)
4 ـ باب خان اسعد باشا في دمشق
٣١٠ ص
(٥)
5 ـ مدينة الحلة سنة 1872
٣١١ ص
(٦)
6 ـ هودج إحدى الأميرات العربية
٣١٢ ص
(٧)
7 ـ الإمام الوهابي عبد الله بن سعود
٣١٣ ص
(٨)
8 ـ محمد علي باشا الكبير
٣١٤ ص
(٩)
9 ـ سيدة سورية في البستها التقليدية سنة 1863
٣١٥ ص
(١٠)
10 ـ الصفحة الأولى من المخطوطة
٣١٦ ص
(١١)
17 ـ ورقة 1 / 130 آخر صفحة من المخطوطة وقد جاء فيها اسم الشاعر لامرتين وتاريخ حصوله على مذكرات الصايغ
٣٢٣ ص
(١٢)
18 ـ قائمة بالقبائل والمشايخ الذين وقّعوا على الرباط ولعلها بخط المترجم الذي كان يرافق لامرتين خلال رحلته إلى الشرق
٣٢٤ ص
(١٣)
مقدمة المحقق
٧ ص
(١٤)
الخرائط
٢٨ ص
(١٥)
صفقة تجارية خاسرة
٣١ ص
(١٦)
الابتداء بالرحيل
٣٦ ص
(١٧)
أول لقاء مع البدو
٤٩ ص
(١٨)
تدمر وضواحيها
٦٠ ص
(١٩)
مع قبيلة الحسنة
٦٦ ص
(٢٠)
من دمشق إلى حوران
٨٤ ص
(٢١)
من دمشق إلى الجزيرة
٩٣ ص
(٢٢)
الصايغ عند الدريعي
١٠٢ ص
(٢٣)
الحرب بين الرولة والحسنة
١٠٥ ص
(٢٤)
لاسكاريس في مخيم الدريعي
١١٣ ص
(٢٥)
ابتداء الحرب مع الوهابيين
١٢١ ص
(٢٦)
الخطوة الأولى نحو الاتحاد
١٢٨ ص
(٢٧)
الدخول في الحلف
١٣٨ ص
(٢٨)
من قصص البادية
١٥١ ص
(٢٩)
مع عرب البصرة
١٥٥ ص
(٣٠)
عبد الله الخطيب في الأسر
١٦٠ ص
(٣١)
ماوراء الحلف من أغراض سياسية
١٦٥ ص
(٣٢)
العودة إلى بر الشام
١٧٠ ص
(٣٣)
إنكلترا تبدي نواجذها
١٧٥ ص
(٣٤)
عبد الله يهتف باسم امرأة وينجو من الموت
١٧٨ ص
(٣٥)
غارة وهّابية على تدمر
١٨١ ص
(٣٦)
ميلادي استانوب
١٨٤ ص
(٣٧)
الصلح بين الدريعي ومهنا الفاضل
١٨٨ ص
(٣٨)
حفلة زواج في البادية
١٩١ ص
(٣٩)
الدريعي يرد غزوا وهابيا
١٩٧ ص
(٤٠)
الاستراحة في حماة
١٩٩ ص
(٤١)
عبد الله بين الحياة والموت
٢٠٢ ص
(٤٢)
من حديث البادية الخوّة
٢٠٨ ص
(٤٣)
الاستعداد للحرب
٢١٠ ص
(٤٤)
المعركة الكبرى
٢١٥ ص
(٤٥)
المبارزة
٢١٨ ص
(٤٦)
انكسار الجيش العثماني
٢٢٠ ص
(٤٧)
انتصار الدريعي على الوهابيين
٢٢٢ ص
(٤٨)
الحلف الأكبر
٢٢٤ ص
(٤٩)
من حوادث البادية
٢٣٠ ص
(٥٠)
مع عرب العجم والهند
٢٣٣ ص
(٥١)
كبير أمراء عرب العجم
٢٤٠ ص
(٥٢)
العودة إلى بر الشام
٢٤٤ ص
(٥٣)
رسالة من عبد الله بن سعود
٢٤٦ ص
(٥٤)
السفر إلى الدرعية
٢٤٨ ص
(٥٥)
بين يدي ابن سعود
٢٥١ ص
(٥٦)
وصف الدرعية
٢٥٨ ص
(٥٧)
حديث مع ابن سعود
٢٦١ ص
(٥٨)
أحوال ابن سعود والدعوة الوهابية
٢٦٤ ص
(٥٩)
ريح السموم
٢٧٢ ص
(٦٠)
تقاليد العرب وعاداتهم ومعتقداتهم
٢٧٤ ص
(٦١)
نهاية الرحلة
٢٨٣ ص
(٦٢)
وفاة لاسكاريس والحجز على أوراقه
٢٨٧ ص
(٦٣)
ملحق رحلة الصايغ إلى الدرعية مترجمة من الفرنسية وتعليق الشيخ الحنبلي عليها وملاحظاتنا
٢٩٠ ص
(٦٤)
فهرس الصور
٣٢٥ ص
(٦٥)
فهرس الأعلام
٣٢٧ ص
(٦٦)
فهرس القبائل والأمم
٣٣١ ص
(٦٧)
فهرس البلدان والمنازل والمياه
٣٣٣ ص
(٦٨)
فهرس الكلمات الفنية والأجنبية
٣٣٧ ص
(٦٩)
فهرس الكتاب
٣٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

رحلة فتح الله الصايغ الحلبي - فتح الله الصايغ الحلبي - الصفحة ٩٩

لا يدروا إنسان» [١] ، إلى أن طلع الضوء ، وإذا من بعيد ، على مسافة ربع ساعة ، جمالان يرعيان على رأس تل. فخاف مصطفى جدا وقال لي : لا شك أنها هجن غزاة غرباء ، وإن ظفروا بنا فإنهم ينهبوننا وننقطع في هذه الأرض ونموت من الجوع. فالرأي عندي أن نطمر أنفسنا بالرمل إلى أن يذهبوا. فقلت أفعل ما هو أنسب. فحالا حفر الرمل وطمرني إلى رقبتي ، ثم ابتعد عني قليلا وطمر أيضا نفسه. والجمال كانت تغيب وتعود وتختفي وراء التل ، ثم تعود ترعى إلا أن عددها كان دائما اثنين ، لا يزيد ولا ينقص ، إلى أن صار نصف النهار ، وإذا بمصطفى راكض إلى صوبي ويقول : قم ولا تخف فإنها ليست جمالا ، ولكن نعامات أنثى وذكر ترعى. وذلك لأن طير النعام يكون بحجم الجمل الصغير ، ومن بعيد لا يمكن تمييزه عن ١ / ٣٤ الجمل فقمت / ونفّضت حالي من الرمل ، وشممت الهواء ، وأكلت وشربت قليلا من الماء من الجود التي معنا وحمدت الله.

ثم قال مصطفى : نم كي تستريح ، وسنمشي هذه الليلة أكثر ، لأن دربنا أكثره رمل ، وهذا سهل على رجليك. فسررت [٢] من هذا الخبر ونمت إلى غياب الشمس ، ثم قمت وأكلت لقمة ومشينا وبعد مسيرنا بساعتين صرنا أمام تدمر من جهة القبلة ، ولم نزل نمشي إلى أن قارب الفجر ، وقد أضواني [٣] التعب والسهر. فجلسنا بين تلين من الرمل كل النهار إلى المساء. ثم مشينا إلى أن لاح الفجر ووصلنا إلى نهر يقال له نهر الرحيبة ، وهو عظيم آتيا من القبلة وذاهبا إلى الشمال. فخلع مصطفى ثيابه وحملني وقطع بي إلى شرقي النهر. ثم عاد وأحضر ثيابه وقال امشي. قلت له : يا حبيبي قد طلع النهار. فقال : ولو طلع النهار ، إذ لا ينبغي أن نبقى إلى جانب النهر ، إذ يرد إليه الغزاة والعربان من جميع الأشكال فيروننا والأحسن أن نبعد نحو ساعة عن حافة النهر ونكمن ، لأن المكان الذي قطعناه يسمى المخاضة. فجلسنا تحت ظلال أشجار جميلة إلى ضحوة النهار ، وإذا بغزو كبير مكون من أربع زردات (أعني طوابير ، وهذا اصطلاح لغة العرب) ، من خيل وركب أي هجن ، نحو ألفين آتين من الشرق فقطعوا نهر الرحبية وذهبوا نحو المغرب. فقال لي مصطفى : كيف تكون حالنا لو بقينا على المخاضة ، كنا قتلنا لأن هؤلاء ليسوا من عربان ديرتنا ، بل من ربع الوهّابي ، أتوا ليغزوا على عربان هذه الديرة. وهؤلاء لا يرضون فقط بالنهب ولكنهم يقتلون


[١] كذا ، والله أعلم بمراده.

[٢] «فانبسطت».

[٣] «ضامني».