شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٩
الجسمية والصورة والتحديد وغيرها من صفات الممكنات المحدثة وكمالاتها المستفادة من الغير المستلزمة للنقصان والافتقار وإذا كان منزها عن أمثال هذا مما يوجب النقصان والزوال كان باعتبار اتصافه بأشرف طرفي النقيض في المرتبة الأعلى من الكمال وهو العلي الكبير. = من يقول صورة " ولا ندري ما أرادوا بالصورة في مقابل الجسم وروى أن القائل بالصورة قال: بالشاب الموفق. وقال: بأنه أجوف إلى السرة والباقي صمد وهل الشاب الموفق الأجسم والأجوف كذلك، فلعل القائل بالجسم قال بالجسم المادي والقائل بالصورة بالجسم المثالي ولا ينافيه وصفه بالشاب والأجوف إذ اطلق على الأجسام المثالية أمثال ذلك قال تعالى * (إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف) * وقال * (رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) * وقال * (إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه) * ولكن لا فائدة في تحقيق القولين مع أن النسبة غير ثابتة. (ش) (*)