تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ١٤٤ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| عسى تنزل رحمة ، فيكون جمعهم حوالينا لا علينا | فهم لا يسمعون نصيحة أحد وهم معذورون ، قلوبهم مثل صخرة صماء | |
| ما استجابوا لكم ولو سمعوا قد شقوا ، وهم فى بطون أمهاتهم | يا إمام الزمان لو سئلت ، هل دماغك موجودة فقل لا لا | |
| وطبعى الجاد هو بسبب ذلك ، فقد ربيته هكذا منذ المبدأ | فكانت ترضعنى كل وقت ، بدل الحليب حليب من كلبة مسعورة | |
| فكل من سمع فصاحتى هذه ، قال ليت لسانه أخرس | فهكذا فتنة فصاحتى كأنها ، دباعة وعجز وسيل | |
| شلمى ولكه كون شمارا باك ان شلمتم فقد كرز ناؤ | شاعر اون بوكه وى من آسابو داوسى كيرى تيز بشعر اؤ | |
| جعبة شاعر ان جه كرده بوين همه راجون برا اتيلاؤ | مر كه مى دوسته أى من اين برسى يومن اسا بشر وجنباؤ | |
| هر كه مى دشمنه آمل بهلى وارى واوازه كوه وانكاؤ | مى شكم أى فضول وجعبه بره ابنه كى داد ره بمى لاؤ | |
| اونك آورده مى برون اشعار برده واشيولا اشيلاؤ | من وتو هر دوى سخن مرنى اين بنارنج وآن بخر ماؤ | |
| هر دوى نومه را اوى كيرن هر دو هستيمه هما براناؤ | جون بهيج بويمون وآلمتون ببريم رسكت وكليناؤ | |
| همه ابن شيعرون نوهودون كتن أى دست من بفرياؤ | ||
| نوجه هاسا جينا دامن وا وا مراكيس بنوبتى جاؤ | من جه ها واردم أى رم مردم موجه ها رومة بمى لاؤ | |
| من جه رواوارومه تودويى جا تو جه وارومة بمى تاؤ | ||