تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ٢١٨ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| وإنا وطدنا بالإمام رجائنا | وآمال أمر (كذا) من نساء حرائر | |
| أيرضى أمير المؤمنين بما نرى | وليس أمير المؤمنين بجائر | |
| أيجعلنا نهب المجوس وما نرى | إليهم سوى دين الهدى من جرائر | |
| تنبه أمير المؤمنين لخالع | كفور لنعماء الخليفة كافر | |
| فإن ينبح مثل المازيار ولم يذق | سلافة موت من كؤس البواتر | |
| فأخلق بحبلى أن يدب جنينها | وأخلق برعد أن يغب بما طر | |
| وما هو فى كفيك إلا كبصقة | بزقت بها فى مفعم البحر زاخر | |
| وإنى ألاقى مازيار كأننى | أرى رأسه تاجا لرمح ابن طاهر | |
| إذا دلفت راياته نحو بلدة | أتته بما يهوى صروف المقادر |
وقال شعرا آخر :
| بكر الزمان بذئبه فتنكرا | لما تغير دايموه تغيرا | |
| أبلغ أمير المؤمنين رسالة | حنت وارسل مرسلوها حرا | |
| من عصية نالوا بطاعتك الأذى | من مازيار وأملوك لتنصر | |
| ناطوا الرجاء بحبل عدلك أنه | عدل تراه منجدا أو مغورا | |
| أنت الأمان من الزمان وذئبه | تشنى الهدى فيه وتعصى المنكرا | |
| أربيت بالإحسان كل محسن | وأقام سيفك فاستقام الأزورا | |
| فعلام طبرستان منك خصيصة | أضحت خلاء من سمائك معفرا | |
| شمر فإن السيل قد بلغ الزبى | وأرى بن قارن قد أجد وشمرا | |
| أنى أرى شجرا تورد فرعه | أخلق به متوردا أن يثمرا | |
| وإذا السماء تمخضت برعودها | وبروقها فجديرة أن تمطرا | |
| ولقد ترانا بين نارى فتنة | لا نستطيع تقدما وتأخرا |