تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ١١٠ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| من ابن رسول الله وابن وصيه | إلى مدغل فى عقدة الدين ناصب | |
| نشا بين طنبور وزق ومزهر | وفى حجر شاد أو على صدر ضارب | |
| ومن ظهر سكران إلى بطن قينة | على شبهة فى ملكها وشوائب | |
| يعيب عليا خير من وطئ الحصا | وأكرم سار فى الأنام وسارب | |
| ويزرى على السبطين سبطى محمد | فقل فى حضيض رام نيل الكواكب | |
| نشوا بين جبريل وبين محمد | وبين على خير ماش وراكب | |
| وصى النبى المصطفى وصفيه | ومشبهه فى شيمة وضرائب | |
| فكم مثل زيد قد أبادت سيوفكم | بلا سبب غير الظنون الكواذب | |
| أما حمل المنصور من أرض يثرب | بدور هدى تجلو ظلام الغياهب | |
| وقطعتم بالبغى يوم محمد | قرائن أرحام له وقرائب | |
| وفى أرض باخمر أمصابيح قد ثوت | مترّ به الهامات حمر الترائب | |
| وغادر هاديكم بفخ طوائفا | يغاديهم بالقاع بقع النواعب | |
| وهارونكم أودى بغير جريرة | نجوم تقى مثل النجوم الثواقب | |
| ومأمونكم سم الرضا بعد بيعة | تؤد ذرى شم الجبال الرواسب | |
| فهذا جواب للذى قال مالكم | غضابا على الأقدار يا آل طالب |
وسمعت أنه حينما استولى سيد أبو الحسين على الديلم واستقر له الأمر اتجه العلماء من آفاق العالم للاستفادة به ، وبلغ به الأمر أن أرسل إلى قاضى القضاة" عبد الجبار" لكى يبايعه ، وهكذا ذكر الحاكم جشم رحمه الله فى كتاب" جلاء الأبصار" أنه بعد أن بلغ عمره بضعا وسبعين توفى رحمه الله يوم عرفة فى يوم الأحد فى العام الواحد والعشرين وأربعمائة ، ودفنوه فى قصره فى" بلنكا" يوم الاثنين وكان ـ آنذاك ـ عيد الأضحى ، ولا يزال حتى الآن قبره ظاهرا ومشهده مستقرا ، وأهل تلك النواحى جميعا على مذهبه و" إستندار كيكاوس" وأسلافه وسائر الديالمة كذلك.
٨ ـ السيد الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين المؤيد بتأييد الله ،
أخو السيد المؤيد بالله وكان أكبر من أخيه بعشر سنوات ، كان معروفا بكمال العقل