تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ١٣٨ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
وذكر فى حقه أحد كبار العلماء :
| سما فى الشعر أعلام كبار | فصار لكلهم شرف ومجد | |
| فأولهم إذا ذكر بن حجر | وآخرهم أبو الفرج بن هندو |
" إمام عبد القادر الجرجانى"
يقول الإمام الباخرزى فى حقه بأنه [اتفقت على إمامته الألسنة وتجملت بمكانه وزمانه الأمكنة واثنى عليه طيب العناصر وثنيت به عقود الخناصر ، فهو فرض فى علمه الغزير لا بل هو العلم الفرض فى الأئمة المشاهير] ومؤلفاته فى النحو مثل الجمل وشرحه وشرح إيضاح العضدى وكتاب التلخيص وسائر التصنيفات وقد وردت بعض أشعاره فى كتاب الدمية.
" أبو سعد مظفر بن إبراهيم"
كان إماما مقدما فى فقه الإمام أبو حنيفة وكان صدرا لأدباء العالم وبحرا للعلوم ، قضى برهة فى خدمة الصاحب بن عباد وبعد وفاة الصاحب حضر عند سيد أبو طالب الهارونى وقد بالغ هذا السيد فى إكرامه ثم أوفده مع مال وفير ، وركب سفينة ليرحل إلى آبسكون ليبلغ موطنه إلا أنه غرق فى البحر ومن شعره : ـ
| أسحر أم بأجفانه أم خمار | أمسك بعارضه أم عذار | |
| غزال بخديه ورد الحياء | أطل الجمال عليه نثار | |
| فمن ريقه يتعاطى الرحيق | ومن خده يجتنى الجلنار |
وله أيضا :
| قلاك الغوانى أن علاك مشيب | فما لك فى ود الحسان نصيب |
الشيخ أبو عامر الجرجانى :
مؤلف كتاب الشعر نظم أغلب قصائده فى حق قابوس كان من فحول أئمة العالم من شعره.
| قد يكره المرء ما فيه سلامته | وربما عشق الإنسان ما قتلا | |
| ولم تزل هذه الدنيا محببة | إلى نفوس سعتها السم والعسلا |