تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ١٤٣ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
| لقد وضع الظلم خاتما على محبتك ، فما أجمل الخاتم | فأنت تلعب النرد وتحتسى الشراب ، وتنزع الأختام مثل خاتمنا | |
| حين تتخذ لك عمائم طويلة ، وحين ترتدى العتابى والخز والديباج | وحين تغير ليلا على الرى وآمل ، ومن سمرقند ومن بخارى | |
| وحين تقوم بالهجوم على رود بست ، وحينا على باليز وحينا على بلور | لقد أبحت آمل والرى ، كلاهما للإغارة والنهب | |
| وحين لا تصحبنى معك ، أرسلت الغبراء منحة وهدية | أصدقاء الزمان هكذا ، كلهم حسد وأعداء | |
| اذكر عن الأصدقاء كل وقت ، قوله تعالى الإخلاء | إن آبائى الذين مضوا ، سمعوا قصتى يا لها من فضيحة | |
| وثبوا عن قبورهم من العار ، حلفوا أنت لست منا | زوجتى تخاصمنى كل ليلة فهى تعبث بلحيتى دوما | |
| إنها سليطة تعذبنى بيننا فى كل ليلة جدال | تقول لى أيها الأحمق ، إلى متى هذا الشعر وهذه المجابهة | |
| إن شعرك هذا يبقى أسفلك ، حقا ما تقول فهو سىء | ليت واحدا من هذين الاثنين ، كان عاقلا عساه كان يفعل المدارة | |
| فما بالنا نسائلكم ، إذن أنا مجنون وتلك حمقاء | حين مضيت إلى المنزل ليلا ، وجدت دونه إخوة بنات وأبناء | |
| يهجمون على ويكرون نحوى ، مثلما فعل الغوغاء فى مشهد | فكل ما فى البيت ينكرنى ، يقولون نحن من دستهم عجزا | |
| أنا وحيدوهم قد اجتمعوا ، فلا جرم أن ينتفوا فروتى | فقل لهم وانصحهم إنكم قد اجتمعتم من شيوخ وشباب |