رساله حق اليقين (حق اليقين فى معرفة رب العالمين) - شبسترى، شیخ محمود - الصفحة ٢٠ - باب دوم در ظهور صفات حق تعالى و بيان مقام علم
قاعده- سبب و حكمت تكوين و ايجاد به اصطلاح طايفه[١] و تجليات و شهودات و ظهورات به اصطلاح اين قوم[٢] ظهور رتبت وجود ادراك ادراك است، از آنكه ادراك بسيط فطرى است و تحصيل حاصل محال، و غرض و غايت آن است كه صور كلى كه در نفس وجود مركوز است به واسطه حواس كه به مثابت آيينهاند صور جزويات را مطابق گردد، و ادراك دوم حاصل شود، و نتايج جزئيات كه در مقدمات[٣] بالقوهاند به فعل آيند، و اعتراف جوارح و استقامت[٤] حاصل گردد. فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (٣٠/ ٣٠) اشارت است بدان، و علم اليقين به مرتبه عين اليقين و حق اليقين رسد، و از اين جهت در تنزيل امر به فكر و نظر و تذكر مكرر و موكد است و متفكر ممدوح: قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (١٠/ ١٠١).
فايده- مناط تكليف و مورد حكم ادراك ادراك است نه ادراك بسيط: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا (٤/ ١٣٦).
فايده ديگر- زيادت و نقصان ايمان بلكه حقيقت ايمان كه تصديق است نه تصور مجرد، همچنان در اين مقام بود: لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ (٤٨/ ٤).
حقيقت- محل غلط و محال[٥] ضلال همين ادراك ادراك است، كه نسبت وجود با عدم، يعنى ظهور در مظاهر، محل امور عدمى و اعتبارى است، چنانكه در تمثيل صورت و آيينه گفته شود، و اختلاف[٦] امم و شعب مذاهب و جهل مركب از اين مقام است: وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (٣٧/ ١٣)، و اختلاف را به ادراك فطرى راه نيست: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ (٢/ ٢١٣).
[١] - ه: حكما
[٢] - ه: عرفا
[٣] - الف، ب: مقدمات را
[٤] - ه:« مزاج» اضافه دارد.
[٥] - ه: مجال
[٦] - ب، ج، د: اختلافات