في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - الأمر السادس مناقشة القائلين بحرمة الاحتفال بالمولد النبوي
الصالح من القرون الثلاثة، و لكنّها مع ذلك قد اشتملت على محاسن و ضدّها، فمن تحرّى في عملها المحاسن، و تجنّب ضدها كان بدعةً حسنةً، و إلّا فلا ٣٩.
و يقول الإمام (أبو شامة): و من أحسن ما ابتدع في زماننا، ما يُفعل كلّ عام في اليوم الموافق ليوم مولده (صلى الله عليه و آله) من الصدقات، و المعروف، و إظهار الزينة، و السرور، فإنّ ذلك مع ما فيه من الإحسان للفقراء مشعر بمحبته (صلى الله عليه و آله) و تعظيمه في قلب فاعل ذلك، و شكر الله على ما منّ به من إيجاد رسوله (صلى الله عليه و آله) الذي أرسله رحمةً للعالمين ٤٠.
و يقول السيوطي في رسالته (حسن المقصد في عمل المولد): عندي أنّ أصل عمل المولد، الذي هو اجتماع الناس، و قراءة ما تيسّر من القرآن، و رواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي (صلى الله عليه و آله)، و ما وقع في مولده من الآيات، ثمّ يمدّ لهم سماطاً يأكلونه و ينصرفون من غير زيادة على ذلك، هو من البدع الحسنة التي يُثاب عليها صاحبها، لما فيه من