في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - الأمر الخامس الواقع التاريخي ليوم المولد النبوي

قال السخاوي: لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار و المدن الكبار يعملون المولد، و يتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، و يعتنون بقراءة مولده الكريم و يظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم‌ ٢٥.

و قال ابن عباد في رسائله الكبرى: و أما المولد فالذي يظهر لي أنه عيد من أعياد المسلمين و موسم من مواسمهم و كل ما يفعل فيه مما يقتضيه وجود الفرح و السرور بذلك المولد المبارك، من إيقاد الشمع، و إمتاع البصر و السمع، و التزيّن بلباس فاخر الثياب، و ركوب فاره الدواب، أمر مباح لا ينكر عليه أحد ٢٦.

و عن ابن حجر أنه قال: و أما ما يعمل فيه، فينبغي الاقتصار على ما يفهم منه الشكر لله تعالى من التلاوة، و الإطعام، و الصدقة، و إنشاء شي‌ء من المدائح النبوية و الزهدية ... و أما ما يتبع ذلك من السماع و اللهو، و غير ذلك، فما كان من ذلك مباحاً، بحيث لا ينقض السرور بذلك اليوم،