في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - الأمر السادس مناقشة القائلين بحرمة الاحتفال بالمولد النبوي

آراء الآخرين في هذه المسألة، حين دعم القول بجواز إحياء الذكريات الإسلامية عموماً، و ذكرى مولد النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) على نحو الخصوص، بالأدلة المقنعة، و حمل على المتشددين الذين لم يحسنوا فهم معنى (الابتداع)، على الرغم من أنّه لم يبرح عاكفاً على الإيمان بأنّ (البدعة) تنقسم إلى مذمومة و ممدوحة.

فيقول: و الذي نقوله أن يعتمد شهر المولد، كمناسبة يُذكّر بها المسلمون بسيرة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و شمائله فذلك لا حرج، و أن يعتمد شهر المولد، كشهر تهيج فيه عواطف المحبة نحو رسول الله (صلى الله عليه و آله) فذلك لا حرج فيه، و أن يعتمد شهر المولد، كشهر يكثر فيه الحديث عن شريعة رسول الله (صلى الله عليه و آله) فذلك لا حرج فيه، و أنّ مما الف في بعض الجهات، أن يكون الاجتماع على محاضرة و شعر، أو إنشاد في مسجد، أو في بيت بمناسبة شهر المولد، فذلك مما لا أرى حرجاً فيه، على شرط أن يكون المعنى الذي يُقال صحيحاً.

إنّ أصل الاجتماع على صفحة من السيرة، أو على قصيدة في مدح رسول الله (صلى الله عليه و آله) جائز، و نرجو أن يكون أهله مأجورين، فإن يُخصص للسيرة شهر يُتحدث عنها فيه بلغة الشعر و الحب فلا حرج.

أ لا ترى لو أنّ مدرسة فيها طلّاب، خصصت لكل نوع‌