في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - ابن تيمية و الغناء في العيد
٣ استحباب القيام و وجوب الصلاة عليه، و قد ذكروا: أنهم كانوا يقومون وقوفاً احتراماً و إجلالًا، و قد تكلموا في حكم هذا القيام.
قال الصفوري الشافعي: مسألة القيام عند ولادته، لا إنكار فيه فإنّه من البدع المستحسنة. و قد أفتى جماعة باستحبابه عند ذكر ولادته. و قال جماعة بوجوب الصلاة عليه عند ذكره و ذلك من الإكرام و التعظيم له (صلى الله عليه و آله) ... ٣٥.
ابن تيمية و الغناء في العيد
و قد أوضح ابن تيمية: أن العيد لا يختص بالعبادة، و الصدقات، و نحوها، بل يتعدى ذلك إلى اللعب، و إظهار الفرح أيضاً.
و قد رأى ابن تيمية: أن لذلك أصلًا في السُنّة، أي في الرواية التي تذكر أنه قد كان عند النبي (صلى الله عليه و آله) جوار يغنين، فدخل أبو بكر، فأنكر ذلك، و قال: أ بمزمور الشيطان في بيت رسول الله؟
فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «إن لكل قوم عيداً، و إن عيدنا هذا اليوم» ٣٦.