في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - الأمر الثاني هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة أم من صميم الدين؟
الأمر الثاني: هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة أم من صميم الدين؟
و لأجل أن نعرف متى يكون الشيء جائزاً في الدين، نقول: إن الشيء يكون جائزاً و من صميم الدين؛ إذا وقع عليه النص بشخصه، كالاحتفال في عيدي الفطر و الأضحى، و الاجتماع في يوم عرفة، فهذه الموارد لا شك في جواز الاحتفال أو الاجتماع بها، و تخرج عن كونها من البدع.
و أحياناً يكون الشيء جائزاً و أيضاً من صميم الدين، في حالة ما إذا وقع النص عليه على الوجه الكلي، و في هذا المورد يُترك اختيار الاسلوب و الطريقة للمسلم ليعبّر كيف يشاء و بأي طريقة كانت عن امتثاله لهذا الأمر، شريطة أن لا يدخله في المحرمات. و من الأمثلة على ذلك:
١ ندب الشارع إلى تعليم الأولاد و ضرورة التعلم، و لا شك أن لهذا الأمر الكلي أشكالًا و ألواناً تتغير حسب تبدّل و تغيّر الأزمان. و الكتابة في السابق كانت متحققة بقلم القصب، أو بالكتابة بريش الطائر، أما الآن فقد تطورت أساليب الكتابة و التعليم، حيث استخدمت الأجهزة المتطورة كالتعليم بواسطة الكامبيوتر أو الأشرطة و ما شاكل ..
في هذا المثال نجد الشارع المقدس قد أمر بالتعليم على