نظرات و تأملات
(١)
مقدمة الكتاب
١ ص
(٢)
كلمة الجمعية
١ ص
(٣)
نظرات وتأملات في كتاب العرب للدكتور فيليب متى
١ ص
(٤)
إيمان البدوي
٣ ص
(٥)
السلطة في البدو
٤ ص
(٦)
جزاء الدم في عرف الصحراء
٤ ص
(٧)
النظام القبلي في الإسلام
٤ ص
(٨)
حرية المرأة البدوية
٤ ص
(٩)
الحرب عند العرب قبل الإسلام
٤ ص
(١٠)
الإسلام دين الاستسلام
٤ ص
(١١)
معنى الجاهلية
٤ ص
(١٢)
تاريخ النبي(ص) أيام حداثته
٥ ص
(١٣)
الشخصيات الإسلامية في مبدأ الإسلام
٥ ص
(١٤)
مصدر اعتناق القبائل العربية للإسلام
٥ ص
(١٥)
الدين الإسلامي و اليهودية
٥ ص
(١٦)
أسماء الله وصفاته وسبحة المسلم
٦ ص
(١٧)
وجه تسمية الإسلام بالإسلام
٦ ص
(١٨)
معاجز النبي الخالدة وغير الخالدة
٦ ص
(١٩)
معنى العبادة
٦ ص
(٢٠)
مقدار ترديد الصلاة والفاتحة و الركعات يوميا عند الإسلام
٧ ص
(٢١)
صلاة الجمعة
٧ ص
(٢٢)
موت الحجاج في طريق مكة المكرمة
٧ ص
(٢٣)
الجهاد في الإسلام
٧ ص
(٢٤)
الفتوحات الإسلامية نتيجة لخطة مرسومة
٨ ص
(٢٥)
غاية الفتوحات الإسلامية
٨ ص
(٢٦)
زمن واقعة اليرموك
٩ ص
(٢٧)
علي ابن أبي طالب(ع) وعدم مداخلته في فتنة عثمان وكلمة الريحاني و جبران فيه
٩ ص
(٢٨)
الذي أصلى الثورة على عثمان
٩ ص
(٢٩)
عدد جيش علي(ع) ومعاوية
١٠ ص
(٣٠)
عدد الخوارج
١٠ ص
(٣١)
موضع قتل الإمام(ع)
١٠ ص
(٣٢)
الولاية و أسباب اتصاف الشخص بها
١٠ ص
(٣٣)
الخلافة وظيفة دينية
١٠ ص
(٣٤)
قدم الفكرة بان الخليفة أشبه بالبابا
١١ ص
(٣٥)
مصدر جعل الحسن(ع) خليفة على المسلمين
١١ ص
(٣٦)
الحسن بن علي(ع) والأسباب الموجبة لتنازله لمعاوية
١١ ص
(٣٧)
من هو قاتل الحسن(ع) ومن هو سيد الشهداء
١٢ ص
(٣٨)
كتاب معاوية للحسن(ع)
١٢ ص
(٣٩)
الموضع الذي التقى فيه جيش طارق مع جيش ذريق
١٢ ص
(٤٠)
مصير ذريق
١٣ ص
(٤١)
ليس لليهود أي مساعدة لطارق في فتحه طليطلة
١٣ ص
(٤٢)
عدد جيش موسى بن نصير
١٣ ص
(٤٣)
مصير موسى مع طارق
١٣ ص
(٤٤)
جيش السمح
١٣ ص
(٤٥)
من هم الموالي
١٣ ص
(٤٦)
من أي الأراضي يؤخذ الخراج
١٣ ص
(٤٧)
لم يكن كثرة الداخلين في الإسلام
١٤ ص
(٤٨)
أول من أسس المدارس ونشر المعارف
١٤ ص
(٤٩)
الإسلام والعبيد
١٥ ص
(٥٠)
واضع النحو الإمام علي بن أبي طالب(ع)
١٥ ص
(٥١)
الشعراء في عصر الفتوحات السابق
١٥ ص
(٥٢)
سكينة وعمر بن أبي ربيعة
١٥ ص
(٥٣)
الحشو الممل في الكتاب
١٥ ص
(٥٤)
المصاهرة بالعنصر الآخر
١٦ ص
(٥٥)
فرق تسد
١٦ ص
(٥٦)
الوصاية ليس مبدأ جديدا
١٦ ص
(٥٧)
المعنى التركيبي لبغداد
١٦ ص
(٥٨)
قصر الذهب
١٦ ص
(٥٩)
الصنم على قصر الخليفة
١٦ ص
(٦٠)
نقد الحموي
١٧ ص
(٦١)
عدم خضوع الإسلام للمؤثرات الفارسية
١٧ ص
(٦٢)
مناقضة المؤلف لنفسه
١٧ ص
(٦٣)
مصدر الحركة الثقافية في الإسلام
١٧ ص
(٦٤)
مصدر الرغبة في علم الفلك للمسلمين
١٧ ص
(٦٥)
حنين بن إسحاق
١٧ ص
(٦٦)
عدم انفراد حنين في ترجمة كتب جالينوس
١٨ ص
(٦٧)
حبس المأمون لحنين
١٨ ص
(٦٨)
علم البيان
١٨ ص
(٦٩)
الزواج في الإسلام
١٨ ص
(٧٠)
الخمرة
١٨ ص
(٧١)
تجارة الخمور
١٨ ص
(٧٢)
الحمامات في بغداد
١٨ ص
(٧٣)
اللواط
١٨ ص
(٧٤)
يحيى ابن أكتم
١٩ ص
(٧٥)
أهل الذمة
١٩ ص
(٧٦)
الزراعة والإسلام
١٩ ص
(٧٧)
أول من أسس المستشفيات في الإسلام
١٩ ص
(٧٨)
اشهر المؤلفين في الطب
٢٠ ص
(٧٩)
الفلسفة عند العرب
٢٠ ص
(٨٠)
الامام جعفر الصادق(ع) مؤسس الكيمياء في الإسلام
٢٠ ص
(٨١)
تمحيص المؤرخين للروايات
٢٠ ص
(٨٢)
المؤلفات في علم الأخلاق
٢٠ ص
(٨٣)
فن التصوير
٢٠ ص
(٨٤)
التصوير ليس يخالف التورع
٢٠ ص
(٨٥)
كتاب ألف ليلة وليلة
٢١ ص
(٨٦)
عدد سكان قرطبة
٢١ ص
(٨٧)
قرطبة زينة العالم
٢١ ص
(٨٨)
الفصل في الملل والنحل
٢١ ص
(٨٩)
الخطابة والدعاء أروع مثال في الأدب بعد القرآن
٢١ ص
(٩٠)
تعليم المرأة
٢١ ص
(٩١)
كتاب عصر الأندلس
٢٢ ص
(٩٢)
توجيه حديث لا عدوى في الإسلام
٢٢ ص
(٩٣)
العوامل في سقوط الخلافة
٢٢ ص
(٩٤)
الشيعة
٢٢ ص
(٩٥)
مصدر تفكيك عرى الدولة
٢٢ ص
(٩٦)
وقت صدور الإرادة الملكية بتنصر المسلمين
٢٣ ص
(٩٧)
القاعدة القائلة بثبوت المدنية العربية الدائم
٢٣ ص
(٩٨)
هولاكو
٢٣ ص
(٩٩)
واضع الصعوبات في سبيل حج النصارى
٢٣ ص
(١٠٠)
خطبة البابا بمحاربة المسلمين
٢٣ ص
(١٠١)
الذين تعاقبوا على الخلافة في مصر
٢٣ ص
(١٠٢)
الملك المؤيد شيخ
٢٤ ص
(١٠٣)
الملك برسن باى
٢٤ ص
(١٠٤)
الملك أينال
٢٤ ص
(١٠٥)
الملك بلباى
٢٤ ص
(١٠٦)
الملك قائت بلى
٢٤ ص
(١٠٧)
منع خروج النساء
٢٤ ص
(١٠٨)
نظرات وتأملات في المحاضرة التي ألقاها فضيلة شيخ الأزهر الشيخ المراغي عن سورة الحجرات
٢٥ ص
(١٠٩)
الطائفة ليست بجمع لطائف
٢٥ ص
(١١٠)
الصلح والقتال واجبان على المسلمين وجوبا كفائيا
٢٥ ص
(١١١)
معنى السخرية
٢٦ ص
(١١٢)
معنى التنابز بالالقاب
٢٦ ص
(١١٣)
العلة في النهي عن السخرية
٢٦ ص
(١١٤)
حقيقة التوبة
٢٦ ص
(١١٥)
انتفاء التوبة لا يوجب انتفاء المعرفة
٢٧ ص
(١١٦)
استرسال المذنب في المعصية
٢٧ ص
(١١٧)
عدم الحرج ليس داخل في حقيقة الغيبة
٢٧ ص
(١١٨)
حرمة اتباع مطلق الظن عدم دلالة الآية على إرادة ظن السوء
٢٧ ص
(١١٩)
جواب فضيلة الشيخ المراغي
٢٨ ص
(١٢٠)
الرد على أجوبة فضيلة الشيخ المراغي
٣١ ص
(١٢١)
كلمة الجمعية
٣٤ ص
(١٢٢)
نظرات وتأملات في قرار اللجنة المصرية العليا في تيسير قواعد النحو والصرف والبلاغة
٣٤ ص
(١٢٣)
تيسير قواعد النحو
٣٤ ص
(١٢٤)
مقترحات اللجنة في النحو
٣٥ ص
(١٢٥)
باب الإعراب
٣٦ ص
(١٢٦)
العلامات الأصلية للإعراب والعلامات الفرعية
٣٦ ص
(١٢٧)
الجملة
٣٦ ص
(١٢٨)
متعلق الظرف وحرف الإضافة
٣٧ ص
(١٢٩)
الضمير
٣٧ ص
(١٣٠)
التكملة
٣٧ ص
(١٣١)
تيسير قواعد الصرف
٣٨ ص
(١٣٢)
البلاغة
٣٨ ص
(١٣٣)
كلمة الجمعية
٣٩ ص
(١٣٤)
نظرات وتأملات في تشكيك الأستاذ خليل مردم في نهج البلاغة
٣٩ ص

نظرات و تأملات - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٩ - الذي أصلى الثورة على عثمان

زمن واقعة اليرموك‌

قوله ص ٦٤ (فجابههم خالد بنصف ذلك العدد في وادي اليرموك أحد روافد الأردن في ٢٠ آب سنة ٦٣٦) الذي أثبته التاريخ أن معركة اليرموك كانت يوم ١٢ رجب سنة ١٣ هجرية وهو إنما يصادف ١١ سبتمبر سنة ٦٣٤ ميلادية.

علي ابن أبي طالب (ع) وعدم مداخلته في فتنة عثمان وكلمة الريحاني و جبران فيه‌

قوله ص ٦٤ (في شأن عثمان بن عفان) وحرض الناس على الفتنة ثلاثة من رجال قريش كان كل منهم يمنى نفسه بمنصب الخلافة وهم علي، وطلحة، والزبير)

لا أعرف أي حادث عرف المؤلف منه تحريض علي (ع) الناس على الفتك بعثمان. ألم ينه علي (ع) عثمان عدة مرات عما فيه إثارة الرأي العام وسخط الأقطار الإسلامية عليه؟ ألم يصلح علي (ع) حال عثمان في أول الأمر مع وفد مصر حتى أرجعهم عنه؟ ألم يوقف ولديه الحسن والحسين على باب دار عثمان لمنع هجوم الناس عليه حتى التجأ الثائرون إلى تسلق الدار ونزولهم من سطحها عليه؟

ثم كيف يذهب بالمؤلف الوهم إلى أن مثل علي (ع) يحرض الناس على الفتنة وهو قد أعتزل الأمر يوم خلافة أبي بكر وكان بوسعه أن يوقد نارها من ذلك الحين وهو ابن أبي طالب لا يفوته شي‌ء إذا أراده و لا يعسر عليه أمر إذا طلبه ولله در ابن الفريكة (أمين الريحاني) حيث يقول في المدينة العظمى بعد ما ذكر الخلال الشريفة التي يلزم توفرها في أميرها قال وبين العرب من كان أعظم منه دخل ابن عباس على علي ابن أبي طالب خارج الكوفة وهو يقطب نعله: فقال له ما قيمة هذا النعل‌

فقال ابن العباس لا قيمة له فقال له (علي) لهي أحب لي من أمرتكم ألا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا: فالمدينة العظمى هي التي يكثر فيها مثل هؤلاء الرجال العظام الصالحين انتهى.

وما أجمل كلمة شاعر الطبيعة جبران خليل جبران حيث يقول في عقيدتي أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هو أول عربي لازم الروح الكلية وجاورها وسامرها وهو أول عربي تناولت شفتاه صدى أغانيها فرددها على مسمع قوم لم يسمعوا قبلها من ذي قبل فتاهوا بين مناهج بلاغته و ظلمات ماضيه. فمن أعجب بها كان إعجابه موثوقا بالفطرة ومن خاصمه كان من أبناء الجاهلية مات علي بن أبي طالب شهيد عظمته مات والصلات بين شفتيه مات وفي قلبه الشوق إلى ربه ولم يعرف العرب حقيقة مقامه ومقداره مات شأن جميع الأنبياء الباهرين الذين يأتون إلى قوم ليس بقومهم ولكن لربك شأن في ذلك وهو أعلم.

ويا حبذا لو كان المؤلف عند كتابته لهذا الفصل راجع كتب المستشرقين ولا أقل من كتاب الأبطال لتماس كاريل لأعطى علياً حقه وأدرك منزلته وعظمته و لعرف انه الشخصية الفذة في الإسلام والعرب بعد محمد (ص).

الذي أصلى الثورة على عثمان‌

قوله ص ٧٤ (و بدأت الثورة في الكوفة أصلاها أنصار علي).

إنما أصلى الثورة على عثمان تسليمه بيت المال بيد مروان بن الحكم و إرجاعه الحكم طريد رسول الله و إيثاره بني أمية على غيرهم وتجاهر عامله الوليد بالكوفة بالمعاصي إلى غير ذلك من الأسباب التي دونها التاريخ.