نظرات و تأملات - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢٠ - التصوير ليس يخالف التورع
اشهر المؤلفين في الطب
قوله ص ١٤١ (واشهر المؤلفين في الطب الذي ظهروا على اثر عصر الترجمة رجال فارسيو القومية عربيو اللغة) كان منهم الكندي وهو عربي الأصل يتصل نسبه بقحطان وقد بلغ ما ألفه في الطب اثنى وعشرين كتابا. وابن زهرة فانه تولى رياسة الطب في بغداد وهو عربي الأصل وهكذا إبراهيم و سنان ابنا ثابت بن قرة.
الفلسفة عند العرب
قوله ص ١٤٣ (والفلسفة عند العرب هي معرفة مسببات الأمور كما هي على قدر ما تستطيع الوصول إلى تحقيقه قوى الإنسان العاقلة).
الفلسفة عند العرب هي معرفة حقائق الأشياء على قدر الطاقة البشرية.
الامام جعفر الصادق (ع) مؤسس الكيمياء في الإسلام
قوله ص ١٤٦ (و كان أبو الكيمياء العربية جابر بن حيان).
لقد كانت دراسته في الكيمياء على يد الإمام جعفر الصادق و قد جمع خمسمائة رسالة من رسائل الإمام في ألف صحيفة وطبع مؤلفه في استراسبرج سنة ١٥٣٠ و أيضاً سنة ١٦٢٥ فأبو الكيمياء الإمام جعفر الصادق (ع) لا جابر بن حيان.
تمحيص المؤرخين للروايات
قوله ص ١٤٨ (إلا ان مبلغ صحة الرواية كان يقوم عندهم على مواصلة الأسانيد وعدم انقطاعها والثقة برواتها اكثر مما يقوم على نقد الواقعة ذاتها).
لقد قام بتمحيص الوقائع التاريخية ابن خلدون كما أشار المؤلف إلى ذلك ص ١٧٩ وهكذا ابن رشد والعلامة الحلي في كتبهم.
المؤلفات في علم الأخلاق
قوله ص ١٥٠ (و المؤلفات في علم الأخلاق المبينة على القرآن و الحديث وان كثرت لا تستنفذ كل ما في الآداب العربية مما يعني بهذا العلم).
لا اعتقد أمة الفت في علم الأخلاق اكثر مما الفته الأمة العربية و لم يكن تركت شيئاً له علاقة بالأخلاق العربية إلا وحررته بأسلوب يمتزج مع الرغبة النفسية: كأحياء العلوم للغزالي، و احياء الأحياء لعبد الرزاق اللاهجي و معراج السعادة للفيضي ومن راجعها كانت شاهد صدق على المدعى.
فن التصوير
قوله ص ١٥٣ (فان عداوة الفقهاء لأنواع الفن التصويري لم تحل دون ارتقاء هذا الفن على أساليب إسلامية).
لا أعلم من أين جاء بهذه النسبة للفقهاء و لا زالت التصاوير موجودة و معلقة في أنديتهم و مقابرهم وآثارهم. نعم الفقهاء منعوا من صنع الصور المجسمة لذات الأرواح حذراً من تقديسها الذي هو أشبه بعبادة الأصنام والتقرب بها لله زلفةً.
التصوير ليس يخالف التورع
قوله ص ١٥٤ (فلم يتورع هؤلاء عن إضافة صور الكنائس والرهبان إلى هذه التزاويق).