نظرات و تأملات - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢٤ - منع خروج النساء
الذي أثبته التاريخ انه بعد المستنصر استقدم الملك الظاهر رجل من العباسيين اسمه أحمد أبو العباس بن علي من حلب وبويع له بالخلافة ولقب بالحاكم بأمر الله وفي أولاده كانت الخلافة لا في أولاد المستنصر.
الملك المؤيد شيخ
قوله ص ٢٤٥ (انه كان سكيرا يقترف جسام القبائح).
مستشهدا بهذا على دعواه من ان أواخر القرن الرابع عشر انتهى عهد المماليك إلى ان يكون من أظلم عهود تأريخ سورية ومصر ولكن الموجود في تأريخ دول الإسلام وكان السلطان المؤيد عاقلا حسن السياسة فسعدت البلاد في أيامه.
الملك برسن باى
قوله ص ٢٤٥ (و من مساوئه انه أمر بقطع رأس طبيبه عندما تعذر شفاؤه من داء مميت).
مستشهداً بهذا على الدعوى المذكورة ولكن الموجود في كتب التأريخ ومنها تاريخ دول الإسلام انه كان عاقلا حسن السياسة فزال المظالم و سعدت البلاد في أيامه واغتنى الفقراء وبنى المدرسة الأشرفية عند سوق الوراقين نعم أصيب بالمالخوليا وتوفي سنة إصابته بها.
الملك أينال
ذكره ص ٢٤٥ مستشهداً على دعواه المتقدمة وزعم أن خلافته انتهت سنة ١٤٦٠ والذي ذكره صاحب تأريخ دول الإسلام انه كان عاقلا حسن السيرة وقد سعدت الدولة على يده و لما مات كثر الحزن عليه و الأسف كما قيل.
|
هي الدنيا إذا أكملت |
وتفعل بالذين بقوا |
|
|
و تم سرورها خذلت |
كما في من مضى فعلت |
|