الرد على مسايل موسى جار اللَّه - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٥ - مسائل موسى جار الله
و يقول الإمام في أئمة المذاهب الأربعة من هذه الأمة لا تأتهم و لا تسمع منهم و لعنهم الله و لعن الله مللهم المشتركة.
المسألة السابعة: في الجهاد و الشهادة
جهاد الملل الإسلامية اليوم غير مشروع حتى لو أوصى أحد في سبيل الله، و سبيل الله في عقيدته هو الجهاد جاز العدول عنه إلى فقراء الشيعة، و الجهاد مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل حرمة الميتة و حرمة الخنزير، و لا شهيد إلا الشيعة، و الشيعي شهيد و لو مات على فراشه حتف أنفه.
هذه مسائل ثلاث عقيدة الشيعة منها يقين فهل يبقى في توحيد الكلمة حكمة للمسلمين في عالم الإسلام من أمل؟ و هل يبقى بعده هذه المسائل لكلمة التوحيد في قلوب أهليها من أثر؟ و هل يمكن أن يكون للأمم الإسلامية في سبيل غلبة الإسلام في مستقبل الأيام من سعي؟
المسألة الثامنة: إنكار كتب الشيعة أحاديث أئمة العامة
ادعت كتب الشيعة أن الأئمة كانت تنكر كل حديث يرويه إمام من أئمة العامة، و الأخذ بنقيض ما أخذته الأمة أسهل طريق في الإصابة فكل خبر وافق العامة باطل، و ما خالف العامة ففيه الرشاد، و إن وافق الكل يجب الوقوف. و كان الصادق يأمر بما فيه خلاف أهل السنة و الجماعة، و يقول: إن علياً لم يكن يدين بدين إلا خالفته الأمة إلى غيره إبطالًا لأمر علي.
هذه دعوى الشيعة، و هذا أصل عظيم سهل من أصول الفقه عند الشيعة، و هي في بابها بديعة لم تكن لدين من الأديان و لم تكن مسلكاً لعلم من العلوم، و لم تجعل مدركاً للحق و دليلا للإصابة قبل وضع الشيعة. و العامة أو الأمة إن علمت علم اليقين إن أفضل قرون الإسلام قرن رسالته و قرن خلافته الراشدة فلم تكن لتخطئ فما روته أئمة الأمة عن سنن قرني الرسالة و الخلافة الراشدة كان أرشد و أهدى و أقرب من الحق في الدين رشداً فكون الوفاق سمة البطلان و كون الخلاف دليل الإصابة غريب بديع.