الرد على مسايل موسى جار اللَّه
(١)
مقدمة الناشر
٢ ص
(٢)
أجوبة سماحة الشيخ هادي كاشف الغطاء قدس سره
٥ ص
(٣)
المسألة الأولى (تكفير عامة الصحابة كافة لم ينج منهم سوى قليل منهم لا تزيد عدتهم على سبعة)
٥ ص
(٤)
الجواب
٥ ص
(٥)
المسألة الثانية قال(و للشيعة في تكفير الأول و الثاني صراحة شديدة
٦ ص
(٦)
الجواب
٦ ص
(٧)
المسألة الثالثة (في اللعن و قد نسب فيها السائل إلى عموم الشيعة لعن جماعة من الصحابة الكرام و لعن الأمة من أهل العصر الأول)
٨ ص
(٨)
الجواب
٨ ص
(٩)
المسألة الرابعة (القول بتحريف القرآن)
١٠ ص
(١٠)
الجواب
١٠ ص
(١١)
المسألة الخامسة (في حكومات الدول الإسلامية و قضاتها و كل علمائها طواغيت)
١١ ص
(١٢)
الجواب
١١ ص
(١٣)
المسألة السادسة يقول (صرحت كتب الشيعة إن الفرق الإسلامية كلها كافرة ملعونة خالدة في النار و المخالف شر من الكفار و إن دم الناصب و ماله حلال و الناصب من يقدم الأول و الثاني)
١٣ ص
(١٤)
الجواب
١٣ ص
(١٥)
المسألة السابعة اشتملت على مسائل ثلاث ذكرها السائل و نسبها إلى الشيعة
١٥ ص
(١٦)
الجواب
١٥ ص
(١٧)
المسألة الثامنة (ادعت كتب الشيعة أن الأئمة كانت تنكر كل حديث يرويه إمام من أئمة العامة و الأخذ بنقيض ما أخذت به الأئمة أسهل طريق في الإصابة، فكل خبر وافق العامة باطل و ما خالف العامة ففيه الرشاد)
١٧ ص
(١٨)
الجواب
١٧ ص
(١٩)
المسألة التاسعة (في كتب الشيعة أبواب في آيات نزلت في الأئمة و الشيعة و آيات نزلت في كفر أبي بكر و عمر و كفر من اتبعهما و الآيات تزيد على مائة)
١٨ ص
(٢٠)
الجواب
١٨ ص
(٢١)
المسألة العاشرة قال(و لكتب الشيعة في حيلة التقية غرام قد شغفها حبا)
١٩ ص
(٢٢)
الجواب
١٩ ص
(٢٣)
المسألة الحادية عشرة (في كتب الشيعة أن عليا عليه السلام طلق عائشة فخرجت عن كونها أم المؤمنين)
٢٠ ص
(٢٤)
الجواب
٢٠ ص
(٢٥)
المسألة الثانية عشرة (أعجبني دين الشيعة في تحريم كل شراب)
٢٠ ص
(٢٦)
الجواب
٢٠ ص
(٢٧)
المسألة الثالثة عشرة يقول السائل (كتب الشيعة إذا تعصبت على المسألة فهي تجازف في الكلام)
٢٣ ص
(٢٨)
الجواب
٢٤ ص
(٢٩)
المسألة الرابعة عشرة (ذكر السائل حديث عرض النبي صلى الله عليه و آله و سلم إرثه لعمه العباس و ابن عمه علي عليه السلام في الوافي عن الكافي)
٢٥ ص
(٣٠)
الجواب
٢٥ ص
(٣١)
المسألة الخامسة عشرة هذه المسألة قد اشتملت على أقوال و دعاوى للسائل قوله (كلنا يعلم أن البيوت الأموية و الهاشمية و العباسية كان بينها تراث و ثارات و عدوات قديمة و حديثة و لم تكن إلا خصائص بدوية عربية)
٢٧ ص
(٣٢)
الجواب
٢٧ ص
(٣٣)
المسألة السادسة عشرة قال (يقول الباقر إن الله قال لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية إمام جائر)
٢٩ ص
(٣٤)
الجواب
٢٩ ص
(٣٥)
المسألة السابعة عشرة قال (ما النسيء الذي هو زيادة في الكفر)
٢٩ ص
(٣٦)
الجواب
٢٩ ص
(٣٧)
المسألة الثامنة عشرة و المسألة التاسعة عشرة تعرض فيها السائل (لحج النبي صلى الله عليه و آله و سلم و لحج أمير المؤمنين عليه السلام و حج أبي بكر و نقل عن الصادق عليه السلام أن النبي حج مع قومه)
٣٠ ص
(٣٨)
الجواب
٣٠ ص
(٣٩)
المسألة العشرون يقول السائل (لم أر بين علماء الشيعة و لا بين أولاد الشيعة لا في العراق و لا في إيران من يحفظ القرآن و لا من يقيمه تمام الإقامة بلسانه)
٣٠ ص
(٤٠)
الجواب
٣٠ ص
(٤١)
مسائل موسى جار الله
٣٢ ص
(٤٢)
رسالة فياللعن و فضل العلويين
٤٥ ص
(٤٣)
رسالة في لعن يزيد بن معاوية
٤٦ ص
(٤٤)
المقام الأول في حجج المانعين
٤٧ ص
(٤٥)
الفصل الأول رأي الغزالي في منع لعن يزيد
٤٧ ص
(٤٦)
الفصل الثاني رأي ابن تيمية في منع لعن يزيد
٤٩ ص
(٤٧)
المقام الثاني أدلة جواز اللعن
٥٦ ص
(٤٨)
المقام الأول في جواز لعن المستحق و مشروعيته و استحبابه و مندوبيته
٥٦ ص
(٤٩)
المقام الثاني في أدلة جواز لعن يزيد بخصوصه
٥٩ ص
(٥٠)
خاتمة في فضل العلويين من بني هاشم
٦٧ ص
(٥١)
المصادر
٧٣ ص

الرد على مسايل موسى جار اللَّه - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢٧ - الجواب

الشيعة ترويها عن كتبهم و لم نقف على الكلام المشار إليه و لا حاجة إلى تتبع مظانه فإنها مسألة لا أهمية لها.

المسألة الخامسة عشرة: هذه المسألة قد اشتملت على أقوال و دعاوى للسائل قوله: (كلنا يعلم أن البيوت الأموية و الهاشمية و العباسية كان بينها تراث و ثارات و عدوات قديمة و حديثة و لم تكن إلا خصائص بدوية عربية)

إلى آخر كلامه.

الجواب:

كان قبل الإسلام بين البيت الهاشمي و البيت الأموي تباغض و مقابلات و بعد الإسلام وقعت أولًا بين البيت الهاشمي و البيت الأموي محاربات و خصومات كانت للدين و في الدين حقيقة من البيت الهاشمي و صورة و تمويهاً من البيت الأموي، ثمّ بعد ذلك وقعت المحاربة و العداء بين البيت العباسي و البيت الأموي، و كانت سياسة ملكية و إن كان عليها طلاء ديني إسلامي فلم تكن خصائص بدوية عربية.

و قوله: (و ليس فيها إثم و لا أثر لأهل الإسلام و لا لأهل السنة ليس الإثم إلا لأهليها و هم البيت الأموي و البيت العباسي).

إن الحروب التي وقعت في الإسلام منها حرب الجمل و حرب صفين و حرب كربلاء و غيرها. أ ترى أنّ مسلماً يقول: إنه لا إثم فيها لأهل الإسلام و لا لأهل السنة؟ و من أهل السنة إلا الفريقان المتحاربان و عامة المسلمين في ذلك العصر بين قسمين قسم مع البيت الأموي و قسم البيت مع البيت العباسي و ما يلحق المبتدع من الإثم يلحق التابع. نعم هناك أفراد قليلون اعتزلوا الفريقين و لم يتداخلوا معهما في خير و لا شر.

قوله: (و لم يقع بين الصديق و الفاروق و بين علي عليه السلام خلاف في الخلافة و لم يقع عداء أبداً أصلًا). هذا منه تجاهل لأن من له أدنى إلمام بالتاريخ و اطلاع على مجريات الصدر الأول يعلم ما جرى من الخلاف في الخلافة بين المهاجرين و الأنصار أولا و بين المهاجرين ثانياً و يعلم بتخلف من تخلف عن بيعة أبي بكر من بني هاشم و أتباعهم، و إن أمير المؤمنين عليه السلام ممن تخلف عن بيعته مدة من الزمان حتى قهر و اضطر إلى بيعته بلا رضا منه و لا اختيار و لم يزل ساخطاً على من تقدم عليه ناقماً منه و لا يرى أن الحق إلَّا