الرد على مسايل موسى جار اللَّه - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٤ - مسائل موسى جار الله
فيما جمعه علي. و يروي الكافي: أنّ القائم يخرج المصحف الذي كتبه علي و إن المصحف غاب بغيبة القائم.
هذه أمور أربعة لا تتحملها الأمة، و على عقيدتي لا يرتضيها و لن يرتضيها الأئمة لو ثبتت هذه الأمور الأربعة أو لو ثبتت إحداها لبطل القرآن و لبطل الدين من أصله كما لو ثبت ما أسند إلى علي أمير المؤمنين في التيمي و العدوي لبطل القرآن و لبطل دين الإسلام من أصله في المجلد الثاني من الوافي: ١٣/ ٢.
المسألة الخامسة: في حكومات الدول الإسلامية و قضاتها
و كل علمائها طواغيت و من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له الطاغوت، فإن أخذه فإنما أخذه سحتاً و إن كان حقه في الواقع ثابتاً له لأنه أخذه بحكم الطاغوت و قد أمروا أن يكفروا به. و يحرم على الشيعة أن تتحاكم إلى الطاغوت، و كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله. هذه هي كتب الشيعة فكيف يكون أساس الدول الإسلامية على وجه الأرض من أول الإسلام إلى يوم القيامة إن كانت عقيدة شعوبها و رعاياها هذه العقيدة.
المسألة السادسة: تكفير الفرق الإسلامية
صرحت كتب الشيعة إن كل الفرق الإسلامية كلها كافرة ملعونة خالدة في النار، و المخالف شر من الكفار، و إن دم الناصب و ماله حلال. و الناصب من يقدم الأول و الثاني على علي أمير المؤمنين و من يعتقد إمامتهما الأول و الثاني، و إن الله قد نصب علياً علماً بينه و بين خلقه من أنكره كان كافراً، و من أشرك معه آخر كان مشركاً و إن المخالف في الإمامة لا إيمان له هو للنار و إلى النار. المخالف في حكم المشرك و الكافر في جميع الأحكام، لكن أجرى الله زمن الهدنة حكم المسلمين عليهم رحمة للشيعة و إذا ظهر قائم آل محمد أجرى على المخالف حكم المشرك و الكافر في جميع الأحكام كل هذه في كتب الشيعة.
و يقول الإمام: لو لا أنا نخاف عليكم أن يقتل منكم برجل منهم، و الرجل منكم خير من مائة ألف رجل منهم لأمرناكم بقتلهم كلهم.