الدين النصيحة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠ - الطائفة الرابعة حرمة خيانة المؤمن
٣- رواية علي بن عقبة عن أبي عبد الله (ع) قال: (إن المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله لايخونه)[١]. الرواية صحيحة.
٤- رواية الحارث عن أبي عبد الله (ع): (المسلم أخو المسلم لا يخونه) [٢]. ضعيفة لسهل ومجهولة للمثنى الحناط.
٥- وفي المستدرك (وانصح من استشارك).
٦- قال أمير المؤمنين (ع): (من غش المسلمين بمشورة برئت منه)[٣].
إن هذه الطائفة من الروايات تعرضت الى الخيانة وترك النصيحة حتى مع الاستشارة ولا ملازمة بينها وبين وجوب النصيحة فهي أجنبية عن معرفة حكم النصيحة استحباباً أو وجوباً، كما أنه لو كانت النصيحة واجبة لما جاز لمن إستشير أن يرده الى غيره مع إمكان رد المستشير الى غيره سواء أكان ذلك الغير أعرف منه بحال المستشير أم لا. أضافة الى ذلك إن هذه الطائفة من الأخبار تدل على أن الناصح يجب أن لا ينصح بخلاف ما يعتقده لا على وجوب النصح نفسه لمن استشار.
[١] الوافي ٣/ ١٠١/ باب أخوة المؤمنين
[٢] الكافي/ الأصول ٩/ ١٣٥
[٣] بحار الأنوار/ ٧٢/ ٩٩.