بيان الأئمة و خطبة البيان في الميزان - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧ - المعاني غير المعقولة
و في بعض النسخ عبر عوضا عنها ب: «الجابث»[١] و لم نجدها أيضا في كتب اللغة.
و نحتمل أن يكون الصحيح هو: «الحانث» فصحّفه الرواة و النساخ، و تصحيفاتهم كثيرة.
ه: قوله: «يفرقون الجلسان، و يلحون الأويسان»[٢].
فكلمة الجلسان ليس مثنى جالس، و لا جليس، و كذا بالنسبة إلى الأويسان و إلا لوجب أن يكونا منصوبين بالياء.
و الظاهر: أن المقصود هو جمع الجالس، و لكن جمع على طريقة العوام، ثم جاءت السجعة، و اللغة العامية أيضا ففعلت بكلمة أويس نفس ما فعلته في قرينتها.
إذ لو كان الأمر ليس كذلك، فإننا لا نجد اشتقاقا يتناسب مع أيّ من المعاني التي يمكن أن تنسجم مع ما أسند إليهما من فعل، فراجع.
المعاني غير المعقولة:
أما التراكيب التي لا يتوفر فيها الحد الأدنى من الانسجام، و لا يتصور لها معنى يحسن السكوت عليه، فهي كثيرة جدا، إن لم نقل: إنها تمثل نسبة عالية جدا من مجموع النصوص الثلاثة للخطبة المزعومة، و نحن نذكر من ذلك على سبيل المثال:
١- قوله: «أنا قطب الديجور»[٣].
[١] إلزام الناصب ص ٢١٠.
[٢] إلزام الناصب ص ٢١٠.
[٣] ينابيع المودة ص ٤٠٥ و بشارة الإسلام ص ٧٨ و إلزام الناصب ص ٢١٠ و ص ٢٠٤.