يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٧٣ - المطلب الأول مصادر لم تذكر شهادته رضي الله عنه
أقول: إن مقتضى الحال في الإيجاز والاختصار في مواطن حشوى الكلام لا في أصوله وثوابته فمثل هذا الايجاز يخل بالكلام، والظاهر انه اعتمد على رواية الطبري الذي شكك بمقتله فتكون الإجابة عليه كما اجبنا على السيد ابن طاوس (قده). والله أعلم.
الثالث: وأما الشيخ محمد هادي يوسفي الغروي، فان كتابه موسوعة التاريخ الإسلامي ومقتضى العنوان مطابقته لمضمون الكتاب فهو عبارة عن موسوعة في التاريخ الاسلامي وهي دراسة قيمة جدا، ولكنه للأسف لم يذكر شيئا عن أبي بكر محمد رضي الله عنه وهذه مؤاخذة على كتابه، لان كتابه عبارة عن دراسة تحليلية للتاريخ الإسلامي ومنها أحداث كربلاء، فكان الأولى به أن يذكره ثم يناقش في شهادته أو عدمها كما فعل في غيرها من المواضيع، بل حتى في مقتله الذي اختصره أيضا لم يأت على ذكره، ومع كل هذه المصادر التي أشارت إليه بالكنية (أبو بكر). ولقد أرسلت لسماحته رسالة على موقعه على الانترنت للإجابة على هذا السؤال، ولكنه لم يصلنا لحد الآن جواب منه.
وقد يقول قائل: إن هؤلاء الأعلام إنما لم يذكروه لأنهم توقفوا في مسألة شهادة محمد الأصغر رضي الله عنه.
أقول: لا يمكن القول بذلك لان التوقف في مسألة معينة لابد من الإشارة أو التلميح أو التصريح إلى ذلك التوقف بعد المناقشة في النفي