يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ٢٥ - عدد زوجات الإمِامُ عليٍّ عليه السلام
وعثمان. وهؤلاءِ قُتلوا جميعاً تحتَ رايةِ الإمامِ الحسينِ عليه السلام في كربلاء، أشهرُهم العباس وقد كانَ حاملَ لواءِ أخيِهِ الحسين عليه السلام، وساقي عطاشى كربلاء، وهو أكبرُهُم عليه السلام وأما عبدُ اللهِ فقُتِلَ ولُهُ خمسٌ وعشرون سنةً، وقُتِلَ جعفرُ بن عليٍّ ولُهُ تسعَ عشرةَ سنةً. [١٤]
خامساً: أمُّ حبيب بنت ربيعة،[١٥] واِسمُهَا الصَهْبَاءُ، من السبي الذين أغارَ
[١٤]- فاطمة بنت حزام الكلابية: أمها ثمامة بنت سهل الكلابي. وبني كلاب عشيرة من العرب الأقحاح، شهيرة بالشجاعة والفروسية تكنى بأم البنين وأم العباس ولدت في السنة الخامسة للهجرة الشريفة على الأشهر وعرف بنو كلاب بأنهم فرسان العرب، ولهم الذكريات المجيدة والمواقف البطولية الرائعة في المغازي بالفروسية والبسالة والزعامة والسؤدد حتى اذعن لهم الملوك، وهم الذين قال عنهم عقيل بن أبي طالب (ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس). ونشأت أم البنين في حضانة والدين شفيقين حنونين هما حزام بن خالد بن ربيعة، وثمامة بنت سهيل بن عامر، وكانت ثمامة أديبة كاملة عاقلة، فأدبت ابنتها بآداب العرب وعلمتها بما ينبغي أن تعلمها من آداب المنزل وتأدية الحقوق الزوجية. منتهى الآمال للشيخ عباس القمي ج١ص٢٦٣.
[١٥]- أم حبيب بنت ربيعة التغلبية وهى الصهباء بنت ربيعة من السبي الذي أغار عليه خالد بن الوليد بعين التمر، ورُزِقَتْ عمر الاكبر ابن علي ورقية بنت علي وأمهما الصهباء وهي أم حبيب بنت ربيعة بن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل وكانت سبية أصابها خالد بن الوليد حين أغار على بني تغلب بناحية عين التمر. الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد ج ٣ ص ١٩. وقد عَمَّرَ عُمَرُ هذا حتى بلغ خمسا وثمانين سنة وقيل خمسا وسبعين سنةً فحازَ نصفَ ميراثَ الإمام علي عليه السلام، وذلك أنَّ جميعَ إخوتِهِ وأشقائِهِ وهم عبد الله وجعفر وعثمان قُتِلوا جميعُهم قَبْلَهُ مع الحسين عليه السلام بالطف فورثهم). "الفصول المهمة" منشورات الأعلمي طهران ص١٤٣، "عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب" ص٣٦١ ط نجف، "كشف الغمة" ج١ ص٥٧٥.