يتيم عاشوراء من أنصار كربلاء - الحلي، ميثاق عباس - الصفحة ١٤ - مُقَدِمةُ الكتاب
أبطالِِ كربلاء وكَشَفْتُ عن دَورِهِِ في أَحدَاثِِ وَاقِعَةِِ الطفِ فَوَجَدْتُ ما خَفِيَ على الباحثِ اللبيب، فجمعت أدلتها ثم َصِغْتُهُا بما تفضلَ المولى سُبْحَانَهُ عليَّ مِنْ بَرَكاتِ لَيَالِي عَاشُوراءَ، فكانت بهذه الحُلة الجميلةِ والأدلة المتينة من مصادرها الجليلة، وضمنها اسطرا في هذا الكِتَابِ ً فكان يتيما بحق في وقته.
وَقَدْ وَضَعْنَاهُ خِدْمَةً لِلتُراثِِ الحُسيني وَدَعْمَاً لِمَسِيرَتِهَا الَمُبَارَكَةِ وَلِرُوَاد ِالمِنْبَرِ الحُسيِنِي وَفَقَ اللهُ تعالى خَدَمَتَهَ لكلِ خيرٍ والسيرِ على مَنْهَجِ رَائِدِهِ الإمام الَحُسَينِ عليه السلام، فإِنَّّّّهُ مُصْبَاحُ الهُدَى وسَفِينَةُ النَجَاةِ.
وقَدْ جَعَلتُ الكتابَ في مقدمةٍ وثلاثة فصول.
فالمقدمةُ: تَضَمَنَتْ أسبابَ التسميةِ والغَرضَ مِنَ الكِتَابِ.
والفصلُ الأولُ: تَضَمَنَ ثلاثة مطالب:
الأول: تضمن الحديث عن زوجات الإمام علي عليه السلام.
والثاني: في أبناء الإمام علي عليه السلام.
والثالث: في النساء اللاتي كن في كربلاء يوم عاشوراء.
وتضمنَ الفصلُ الثاني: ثلاثة مباحث وكل مبحث فيه مطالب:
الأول في زواج الإمام عليه السلام بالسيدة النهشلية.
والثاني في مولد محمد الأصغر ونشأته والثالث في تحديد اسمه وكنيته.
والمبحث الثاني فيه مطلبان:
الأول: في الأدلة القطعية على شهادته.