قصائد الإستنهاض بالإمام الحجة (عج) - العوادي، حسن هادي مجيد - الصفحة ٩٥ - ٣ الخاتمة
"وينبغي أيضاً على الشاعر أن يُعنى بها؛ لأنها ختام الكلام وآخر ما يبقى في الآذان"[١٧٩] "لذا نجد النقاد قد ركزوا على هذا المفصل، وذهب جمع منهم الى ان الخاتمة ينبغي ان تكون بمعان سارة في ما قصد به التهاني في المديح، وبمعان حزينة في ما قصد به التعازي والرثاء"[١٨٠].
ومن خلال هذه الجولة السريعة في آراء النقاد بقي لنا ان نقول: إن قصائد الاستنهاض تكونت خواتيمها من موضوعات عدة منها الشفاعة والدعاء، والسلام، والتوسل بالأئمة لما لهم من منزلة عظيمة عند الله، بل إن صوت الشاعر كان يظهر في هذه الخواتيم اكثر منه في القصيدة ومنه قول الشاعر عبد الحسين الأعسم في خاتمة له: (من الوافر)
أيا ابن العسكري دعاء شاكٍ *** *** اليك نوائب الدهر الخؤون
فإني منه في داء دفين *** *** وفيك شفاءُ ذا الداء الدفين
عليكم يا بني الهادي صلاتي *** *** وتسليمي لكم في كل حين[١٨١]