قصائد الإستنهاض بالإمام الحجة (عج) - العوادي، حسن هادي مجيد - الصفحة ٢٦ - وأما لفظة الحجَّة لغة
والثانية «لئلَّا يكونَ للناسِ على اللهِ حجّة بعدَ الرسلِ» وهي معنى (عذرٌ من عدمِ إرسال الرسل)[٢٠].
والثالثة «قُلْ فللهِ الحجّة البالغةُ فلو شاءَ لهداكم أجمعين» وهي بمعنى (البينة التي بلغت القطع في العذر)[٢١].
والرابعة «لنا أعمالُنا ولكم أعمالكم لا حجّة بيننا وبينكم» وهي بمعنى (المحاجة والخصومة)[٢٢].
وأما الحجّة في الاصطلاح: ما يراد به إثبات أمرٍ أو نقضه، وهو الاستدلال على صدق الدعوة أو كذبها.
وحجّةٌ: أي يحتج بحديثه، وفي إطلاق اسم المصدر عليه مبالغة ظاهرة في الثناء عليه بالثقة والاحتجاج بالحديث[٢٣].
والحجّة: "هو حجّة الحق على الخلق وهو الإنسان الكامل (كآدم) عليه السلام"[٢٤] مثلما في قوله تعالى «قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون»[٢٥].
[٢٠] م.ن ٥/١٥٠ النساء: ١٦٥.
[٢١] م.ن ٣/٣٨٩ الأنعام: ١٤٩.
[٢٢] م.ن ١٨/٣٤ الشورى: ١٥.
[٢٣] الزمخشري، (محمد بن عمر ت ٥٣٨هـ): أساس البلاغة، دار مطابع الشعب، القاهرة، ١٩٦٠ م: ١١٣.
[٢٤] سرور، (إبراهيم حسين): المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية، دار الهادي، بيروت، ط١، ٢٠٠٨م: ٥٦٦.
[٢٥] سورة البقرة: ٣٣.