قصائد الإستنهاض بالإمام الحجة (عج) - العوادي، حسن هادي مجيد - الصفحة ٣٧ - توطئة
(صلى الله عليه وآله) ألا وهو معلم السبطين الحسن والحسين (عليهما السلام) (يحيى بن أعقب)[٤٩] وقد دعا له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعلم والمعرفة إذ قال: (من الخفيف)
فستبدو عجائب منكرات *** *** لكرهت الحياة لو كنت حيا
بين آل النبي وأطول حزني *** *** فتناً هولها يشيب الصبيا
يوم صفين لو عقلت عليماً *** *** لقتال يردي الشجاع الكميا
وعلى كربلا مقام شنيع *** *** دهراً ويعز الشام عزاً قويا
وترى السيد العزيز ذليلاً *** *** هائلاً منكرٍ يؤذي عليا
بعدها تملك الأعاريب *** *** وترى الوغد مستطيلاً قويا
ويعم الشام جوراً إلى أن *** *** يبلغ الشط والجسور سويا
وبعشرين من مؤرخة التسعين *** *** لا بد أن يظهر إمام المهديا[٥٠]
أسمر اللون مشرق الوجه بالنور *** *** ملتح المعاطف طريا جنيا
يظهر الحق والبراهين والعدل *** *** فتلقى إذا إماماً عليا
وتطيع البلاد من مشرق الأرض *** *** إلى المغربين طوعاً جليا
وترى الذئب عنده الشاة ترعى *** *** ذاك بالعدل والأمان حفيا
يحكم الأربعين في الأرض ملكاً *** *** ويوفي كل حي وفيا
قال معلم السبطين حقاً *** *** يقوم بأمر الله إماماً قويا[٥١]