قصائد الإستنهاض بالإمام الحجة (عج) - العوادي، حسن هادي مجيد - الصفحة ٢٨٧ - (ملحق)
الذي كان كوّازاً يبيع الأواني الخزفية والكيزان فاقتدى بأبيه واتبع سيرته وزاول مهنته ردحاً طويلاً من الزمن، توفي في الحلة في شوال من عام (١٢٩١ هـ) وقيل: (١٢٩٠ هـ) ونقل جثمانه إلى النجف ودفن فيها. ينظر: الطليعة من شعراء الشيعة: ١/٤٣٤-٤٣٧, شعراء الحلة: ٣/٦٤, مقدمة ديوانه: ٥-١٤, أدب الطف: ٧/٢١٣- ٢٣١, الذريعة: ٩/ق٢/٥٨٩, البابليات: ٢/٨٧-١٠٢, الأعلام: ٣/١٩٨, تاريخ الحلة: ٢/١٦٧-١٧١, مشاهير شعراء الشيعة: ٢/٣١٦-٣١٧.
٨. الشيخ عبد الحسين الأعسم: هو الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد علي بن حسين بن محمد الزبيدي النجفي الشهير بالأعسم، عالم كبير وشاعر شهير، ولد في النجف ونشأ بها على أبيه فدرس عليه المقدمات، توفي سنة (١٢٤٧ هـ) ودفن مع أبيه في مقبرة آل الأعسم الخاصّة وقد ناهز التسعين. ينظر: الحصون المنيعة (مخطوط): ٩/ ٣٢١، الطليعة من شعراء الشيعة: ١/٤٩٩-٥٠٢، شعراء الغري: ٥/٤٢، أدب الطف: ٦/٢٨٧-٢٩٤، الذريعة: ٩/ق٢/٦٨٣، معجم رجال الفكر والأدب: ١/١٦٥-١٦٦، الأعلام: ٣/٢٧٨، معارف الرجال: ٢/٢٤-٢٧.
٩. الشيخ عبد الحسين شكر: هو أبو المرتضى عبد الحسين ابن الشيخ أحمد ابن الحاج حسين بن شكر النجفي، كان أديباً شاعراً من أفاضل الشعراء وأحاسن الأدباء وذوي البديهة والإكثار في الشعر، تردد على إيران ومدح ناصر الدين شاه العجم فأجزل له العطاء، ثم عاد إلى النجف ثم سافر مرّة أخرى إلى إيران، ثم عاد فسكن كربلاء، ثم عاد إلى إيران فوافته المنية هناك سنة (١٢٨٥ هـ) ينظر: الحصون المنيعة (مخطوط): ٩/ ٣١٧، شعراء الغري: ٥/١٣٣، الذريعة: