موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧١ - الكمال
[
الكمال
] «اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَله، وَكُلُّ كَمالِكَ كاملٌ. اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلك بكَمالِكَ كلِّهِ».
كمال الشيء ما به تمامه وانجبر به نقصانه؛ فالصورة كمال الهيولى، والفصل كمال الجنس، ولهذا عرّفت النفس بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آلي [١]؛ إذ هي كمال الهيولى باعتبار وكمال الجنس باعتبار.
ولهذا كانت الولاية العلوية- أدامنا اللَّه عليها- كمال الدين وتمام النعمة «^»؛
[١] الإشارات و التنبيهات، شرح المحقّق الطوسي ٢: ٢٩٠؛ الحكمة المتعالية ٨: ١٦ و ٣٨٢؛ شرح المنظومة ٥: ١٥.
(^)- قوله: «ولهذا كانت الولاية ...» إلى آخره. وتوهّم بعض أنّ الولاية فريضة كسائرالفرائض وفي عرضها أو أشرف منها، للروايات الواردة: «بني الإسلام على خمس ومنها الولاية» (أ). وقال شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي أدام اللَّه ظلّه على رؤوس مريديه: إنّ الولاية في الحديث الشريف- بفتح الواو- بمعنى المحبّة، والولاية التي هي أحد أركان الدين بل أصله وكماله هي بالكسر؛ تدبّر. [منه عفي عنه]
أ- راجع وسائل الشيعة ١: ١٣، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ١.