موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٣ - بيان الاسم الأعظم بحسب مقام الالوهية
فيه، فبالاعتبار الذي سبق ذكره [١]، و هو الحرف الثالث و السبعون المستأثر لنفسه في علم غيبه، كما في رواية «الكافي» في باب «ما اعطوا؛ أي الأئمّة عليهم السلام من اسم اللَّه الأعظم» بإسناده عن أبي جعفر- عليه السلام- قال: «إنّ اسم اللَّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً، و إنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به وخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس، حتّى تناول السرير بيده؛ ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفاً؛ وحرف عند اللَّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده. ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم» [٢]. ومثلها رواية اخرى [٣].
وفيه أيضاً عن أبي عبداللَّه- عليه السلام- يقول: «إنّ عيسى بن مريم اعطي حرفين كان يعمل بهما؛ واعطي موسى أربعة أحرف؛ واعطي إبراهيم ثمانية أحرف؛ واعطي نوح خمسة عشر حرفاً؛ واعطي آدم خمسة وعشرين حرفاً؛ و إنّ اللَّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد صلّى اللَّه عليه وآله. و إنّ اسم اللَّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً اعطي محمّد صلّى اللَّه عليه وآله اثنين وسبعين حرفاً وحُجب عنه حرف واحد» [٤] انتهى.
[
بيان الاسم الأعظم بحسب مقام الالوهية
] و أمّا الاسم الأعظم بحسب مقام الالوهية و الواحدية هو الاسم الجامع لجميع
[١] تقدّم في الصفحة ٧٩.
[٢] الكافي ١: ٢٣٠/ ١.
[٣] الكافي ١: ٢٣٠/ ٣.
[٤] الكافي ١: ٢٣٠/ ٢.