موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٤ - نور في نقل الكلام المنسوب إلى الشيخ محيي الدين
إبراهيم الجعفري، عن أحمد بن علي بن محمّد بن عبداللَّه بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «إنّ اللَّه كان إذ لا كان، فخلق الكان والمكان، وخلق الأنوار وخلق نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار، وأجرى فيه من نوره الذي نوّرت منه الأنوار، و هو النور الذي خلق منه محمّداً وعليّاً، فلم يزالا نورين أوّلين؛ إذ لا شيء كوّن قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهّرين في الأصلاب الطاهرة حتّى افترقا في أطهر طاهِرَينِ، في عبداللَّه وأبي طالب» [١].
نور: في نقل الكلام المنسوب إلى الشيخ محيي الدين
قد نسب داود بن محمود القيصري [٢] شارح «فصوص الحكم» [٣]، ومحمّد بن حمزة ابن الفناري [٤] شارح «مفتاح غيب الجمع
[١] الكافي ١: ٤٤١/ ٩؛ الوافي ٣: ٦٨١/ ١٢٨٢.
[٢] داود بن محمود (- ٧٥١ ق) من أكابر العرفاء المحقّقين. تلقّى العلم في مسقط رأسه «قرهمان» وفي قاهرة. شرح «فصوص الحكم» لابن عربي ووضع له مقدّمة جامعة في تمهيد أسّس التصوّف وسمّاه مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم. من سائر آثاره: «نهاية البيان في دراية الزمان» و «شرح تائية ابن الفارض».
راجع معجم المؤلّفين ٤: ١٤٢؛ هدية العارفين ١: ٣٦١.
[٣] شرح فصوص الحكم، القيصري: ٤٥- ٤٦.
[٤] شمس الدين محمّد بن حمزة الفناري الرومي (٧٥١- ٨٣٤ ق) عالم منطقي، اصولي، ذوخبرة في الأدب و القراءات. درس عند علاء الدين الأسود وجمال الدين محمّد الأقصرائي. رحل إلى مصر وحضر درس الشيخ أكمل الدين وغيره. نصب قاضياً في بورسا وعلا شأنه عند السلاطين العثمانيين. كان على مذهب أبي حنيفة مشتهراً بالميل إلى ابن عربي و قد كان يدرس كتابه «الفصوص». من آثاره: «شرح ايساغوجي»، «شرح الفوائد الغياثية»، «فصول البدائع في اصول الشرائع» و «مصباح الانس بين المعقول و المشهود في شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود».
راجع معجم المؤلّفين ٩: ٢٧٢ و ٢٧٣؛ روضات الجنّات ٨: ١٠٣؛ هدية العارفين ٢: ١٨٨ و ٩٨٩.