صحيفه امام - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧ - نامه عرفانى مكتوب عرفانى به آقاى ميرزا جواد همدانى (حجت)
استغرب التمدّن، و إن استغربوا استشرق، فرّ منهم فرارك من الأسد فإنّهم أضرّ على الإنسان من الآكلة للأبدان
و اكرّر التماسي و وصيّتي أن تذكرني عند ربّك- تعالى شأنه- ذكراً جميلًا رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و جَنِّبنا عن مخالطة السَّفَلة الأشرار بحقّ محمّدٍ و آله الأطهار- صلوات اللَّه عليهم
حرّره العبد العاصي المذنب السيّد روح اللَّه بن السيّد مصطفى الخميني، غفر اللَّه تعالى لهما و جزاهما و إخوان المؤمنين جزاءً حسناً في صبيحة يوم السَّبْت لثلاث بَقين من ربيع المولود سنة الأربع و الخمسين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة القُدسيّة النبويّة- صلّى اللَّه عليه و آله
[ترجمه:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
خداوندا؛ پاك تويى و سپاس مىگويمت، اى كه آرزوى عارفين به قله كمال احديتش نرسد، و انديشه پويندگان از وصول به كبرياى مقدسش كوتاه. عظمتت والاتر از آنكه براى ورود به آن راهى يابد، و اسمائت مبرا از آنكه به دام پندار متفكرين آيد
تو راست احديت ذاتى در مقام حضرت جمعى و غيبى، و از آنِ توست واحديت فردى در تجليّات اسمائى و اعيانى. [١]
پرستيده تويى در حالى كه خود مىپرستى، و پسنديده تويى به هنگامى كه مىپسندى. خداوندا؛ تو را سپاس مىگوييم با زبانهاى ذاتىات كه در عين جمع و وجود است [٢] براى نعمتهايت كه جلوهگر در آينههاى غيب و شهود است؛ اى كه پيدايى
[١] مقام ذات الهى مقامى است كه در هيچ آينهاى تجلّى ندارد، و مقام احديتْ ذات تجلّى وجود است در مقامى كه همه اسماء و صفات در آن مستهلك است، و مقام واحديت مقامى است كه وجود مشروط به جميع اسماء و صفات در آن تجلّى مىكند.
[٢] خداوند خود را در مقامات مختلف- با زبان و فعل و حال- حمد مىكند يعنى هم با زبان ذات و هم با زبان اسماء الهى و هم با زبان اعيان ثابته در علم ربوبى حمد مىكند.