المثل العليا في الاسلام لافي بحمدون - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٤ - مساعدات امريكا بالاسلحة للعراق
انها لأعجوبة الزمان ان تنقلب ((الضواري)) الى ((حملان))! وان تتحول المستعمرات بين عشية وضحاها الى صوامع للعبادة وأديرة لرهبان الشركات الإحتكارية ودراويش الاستعمار!
((الوادي)) للاستاذ خالد الدرة، العدد ٧ السبت ١ مايس ١٩٥٤.
المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون
صدرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب الرائع الذي ألفه سماحة الامام المصلح الكبير محمد الحسين آل كاشف الغطاء، وتمتاز هذه الطبعة عن سابقتها باضافة مواضيع جديدة خطيرة نلفت اليها الانتباه كموضوع الإسلام والسلام وموضوع مؤتمر بحمدون وكيف تحل مشكلة فلسطين، وطاعة الرغبة أبقى من طاعة الرهبة والنصح والإرشاد لدفع الشر والفساد: كما تضمنت كملة الناشر كلمة عن الحرب والسلم ويلاحظ من هذه الأبحاث ان هذا الكتاب من الكتب النفيسة التي تستحق الدراسة.
ان من يطالع هذا الكتاب يحس بتدفق دماء الشباب المصلحين والغيرة الوطنية الصادقة، حتى ان هذا الشيخ الجليل ذكرنا بأسلوب مجلتنا (الوادي) في شبابها بل وأعاد الى أنفسنا الحنين الى ذلك الأسلوب الجرئ في محاربة المستعمرين وأذنابهم.
ان تأليف مثل هذا الكتاب من قبل العلامة كاشف الغطاء ليبعث الأمل الى النفوس بأن الكرامة الوطنية لها ركائز باقية فوق تربة الوطن، وان روح جمال الدين الأفغاني لم يمح أثرها من عقول بعض رجال الدين، وان الوطنية يمكن بعثها شاملة ما دام أمثال العلامة كاشف الغطاء يمسك بمشعلها ليحرق به الاستعمار وأوكار المستعمرين والخونة والمارقين.
(الوادي) للاستاذ خالد الدرة. العدد ١٠ السبت ١٥ ما يس ١٩٥٤.
المثل العليا في الإسلام لافي بحمدون