درر الفوائد في اجوبه القائد - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٧ - المقدمة

فطرحوا الاسم و لكن آية الله السيد على خامنئى ( دام ظله ) صاحب النفس العلوية الطاهرة لم يوافق و لم يطرح نفسه لموقع و مسؤولية , و لكن المجلس طرح المسألة و تداول الجميع و تطارحت الاراء ثم اعلن الاقتراع , و كان اختيار سماحة القائد ( الخامنئى ) بالاغلبية بأكثر من ثلثى المجلس و ارتفعت الاصوات بالتكبير مع الدموع التى تنساب من تلك العيون الحزينة و القلوب المدمية بفراق الحبيب الامام ( قده ) المسجى فى باحة مصلى الجمعة فى طهران يودعه شعبه . . . و زفت البشرى إلى الامة فاختلطت دمعات الفرح بدموع الحزن و دوى التكبير سماء ايران و أخذ الشعب يهنى ء بعضه بعضا لحسن الاختيار و عادت الروح إلى الامة بعد ذلك المصاب فالامام الخمينى ( قده ) باق بشخص القائد آية الله السيد على خامنئى ( دام ظله ) , و تسابقوا على البيعة و السمع و الطاعة , آه لتلك اللحظات من عمر التاريخ . . .

لا مناص عن تحمل المسؤولية و الاعباء ثقيلة و الصدمات تتالت متسارعة و لكن الشخصية التى شهد الامام بلياقتها و استعدادها للقيادة كانت المسددة فى مواقفها فلم يتغير شى ء و أدركت الامة الالطاف الالهية التى تواكب مسيرة هذه الثورة و الدولة و أخذ نجم آية الله السيد الخامنئى ( دام ظله ) يتألق فى سماء الدنيا مشعا بأنواره . و اكتشف العديد من أصحاب الخبرة و أكابر العلماء من مدرسى الحوزة العلمية فى قم المقدسة و بعض الايات و المراجع أن سماحة القائد الخامنئى ( دام ظله ) المجتهد الذى يرجع اليه , و صرح البعض ما كنا نعلم دقة المبانى و قوة الاستنباط حتى عايشناه , و هذه الشهادات و كلمات الكبار التى سنستعرضها مقدمة على الفتاوى التى جمعناها لسماحته ( دام ظله )